تسجيل الدخول


عقبة بن عامر الجهني

((عُقبة بن عامر بن عَبْس الجهنيّ، من جُهينة بن زيد بن سود بن أسلم بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((عقبة بن عامر: بن عَبْس بن عَمْرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عديّ بن غَنْم بن الربعة بن رشدان بن قَيْس بن جُهَيْنة الجهني الصحابي المشهور.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((عُقْبَةُ بنُ عَامِرِ بنِ عَبْس بن عَدِيّ بن عمرو بن رفاعة)) أسد الغابة. ((أَبُو حَمَّاد الأَنْصَارِيّ وقيل: أَبو حامد.)) أسد الغابة. ((قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثني جَرِير بن حازم أَمَلَّهُ عَلَيَّ، قال أخبرني ابن لَهِيعَة، عن معروف بن سُويد، عن أبي عُشَّانة، عن عقبة بن عامر قال: بلغني قدوم النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وأنا في غُنيمة لي فرفضتُها، ثمّ أتيتُه فقلتُ: يا رسول الله جئتُ أبايعك، فقال: "بيعةً عربيّةً تريد أو بيعةَ هِجْرَة؟" فقلت بيعةَ هِجرة قال: فبايعتُه وأقمتُ، فقال يومًا: "مَن كان هنا من مَعَدّ فلْيَقُمْ"، فقام رجال وقمتُ معهم، فقال لي: "اجلس"، قال: ففعل ذاك بي مرّتين أو ثلاثًا فقلتُ: يا رسول الله ألسْنا من معدّ؟ قال: "لا"، قلتُ: ممّن نحن؟ قال: "أنتم من قُضَاعَة بن مالك بن حِمْيَر".(*))) الطبقات الكبير. ((أَخرجه أَبو موسى مختصرًا.)) أسد الغابة.
((يُكْنَى أبا حماد: وقيل: أبا أسيد. وقيل: أبا عمرو، وقيل: أبا سعد. وقيل: أبا الأسود، وقيل‏ أبا عمّار. وقيل‏ أبا عامر)) ((قال ابن عباس: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عقبة بن عامر الجهنيّ كُنيته أبو حمّاد. وكذلك قال ابن لَهِيعة.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قيل: أَبو لبيد، وأَبو عمرو، وأَبو عبس))
((كان من أَحسن الناس صوتًا بالقرآن.)) أسد الغابة. ((قال: أخبرنا هِشام أبو الوليد الطَّيَالِسِيّ قال: حدّثنا لَيْث بن سعد، قال: حدّثني أبو عُشَّانة قال: رأيتُ عقبة بن عامر يصبغ بالسواد وكان يقول: نُغَيّرُ أعْلاها وَتَأبَى أصُولُها))
((لمّا قبض رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ونَدَبَ أبو بكر النّاسَ إلى الشأم خرج عقبة بن عامر فشهد فتوح الشأم ومصر))
((قال محمد بن عمر: شهد عقبة بن عامر صِفّين مع معاوية وتحوّل إلى مصر فنزلها وبَنَى بها دارًا)) الطبقات الكبير. ((قال أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: كان قارئًا عالمًا بالفرائض والفِقْه، فصيح اللسان، شاعرًا كاتبًا، وهو أحد مَنْ جمع القرآن؛ قال: ورأيت مصحفه بمصر على غير تأليفِ مصحف عثمان، وفي آخره: كتبه عقبة بن عامر بيده.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((كان البريد إِلى عمر بفتح دمشق.)) أسد الغابة.
((روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم كثيرًا. روى عنه جماعةٌ من الصحابة والتابعين، منهم: ابن عباس، وأبو أُمامة، وجُبير بن نُفير، وبَعْجَة بن عبد الله الجهَني، وأبو إدريس الخولاني، وخَلْق من أهل مصر.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عنه من الصحابة ابن عباس، وأَبو عباس، وأَبو أَيوب، وأَبو أُمامة، وغيرهم. ومن التابعين أَبو الخير، وعلي بن رباح، وأَبو قَبِيل، وسعيد بن المسيب، وغيرهم. أَخبرنا عبد اللّه بن أَحمد بن الطوسي، أَخبرنا أَبو محمد جعفر بن أَحمد القارئِ، أَخبرنا الحسن بن أَحمد بن شاذان، حدثنا عثمان بن أَحمد الدقاق، حدثنا يحيى بن جعفر الزبرقان، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عقبة بن عامر الجهني قال: ذهب إِلى المسجد الأَقصى يصلي فيه، فرآه ناس فاتبعوه، فقال لهم: ما لكم؟ قالوا: أَتَيْنَاكَ لِصُحْبَتِكَ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم، لِتُحَدِّثَنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْهُ. قَالَ: انْزِلُوا فَصَلُّوا. فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى الله عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ، إِلاَّ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ"(*) أخرجه ابن ماجة في السنن 2/873 كتاب الديات (21) باب التغليظ من قتل مسلمًا ظلمًا (1) حديث رقم 2618 و أحمد في المسند 4/152.)) أسد الغابة. ((ذكره البَغَوِيُّ، ولم يخرج له شيئًا؛ وذكره أَبُو مُوسَى؛ وساق من طريق أبي الشيخ حديثًا من رواية ابن لهيعة، عن وَاهب بن عبد الله، عن عقبة بن عامر، وأبي حماد أو أبي حامد الأنصاري، صاحبي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أنَّ النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال: "مَنْ وَجَدَ مُؤْمِنًا عَلَى خَطِيئَةٍ فَسَتَرُهَا كَانَتْ لَهُ كموءودةٍ أَحْيَاهَا"(*) أخرجه الطبراني في الكبير 17 / 313. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 6395 عن عقبة بن عامر ولفظه من وجد مسلمًا على عورة فسترها...الحديث وعزاه للطبراني في الكبير. قلت: أبو حماد كنية عقبة بن عامر، فلولا قوله صاحبي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بالتثنية لجاز أنَّ الواو سقطت.))
((شهد صِفّين مع معاوية، وأمَّره بعد ذلك على مصر. وقال أَبُو عُمَرَ الكِنْدِيُّ: جمع له معاوية في إمْرة مصر بين الخراج والصلاة، فلما أراد عَزْلَه كتب إليه أن يغزو رودس، فلما توجَّه سائرًا استولى مسلمة، فبلغ عُقبة، فقال: أغربة وعزلًا؟ وذلك في سنة سبع وأربعين.))
((مات في خلافة معاوية على الصحيح. وحكى أَبُو زُرْعَةَ في تاريخه عن عبادة بن نُسَي، قال: رأيت رجلًا في خلافة عبد الملك يحدّث، فقلت: مَنْ هذا؟ قالوا: عقبة بن عامر الجهني. قال أبو زرعة: فذكرته لأحمد بن صالح، قال: هذا غلط. مات عقبة في خلافة معاوية. وكذلك أرخه الواقدي وغيره، وزادُوا في آخرها: وأما قول خليفة بن خياط قُتِل في النهروان مِنْ أصحاب عليّ عامرُ بن عقبة بن عامر الجهني فهو آخَرُ، بدليلِ قول خليفة في تاريخه: مات في سنة ثمان وخمسين عقبة بن عامر الجهني.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((تحول إلى مصر فنزلها وابتنى بها دارًا وتوفّي بها في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان ودفن بالمقطّم مقبرة أهل مصر.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال