تسجيل الدخول


عتبة بن فرقد السلمي

((عُتْبَةُ بن فَرْقَد بن يَرْبُوع بن حبيب بن مالك بن أَسْعَد بن رِفَاعة بن رَبِيعة بن رِفَاعَةَ بن الحَارِث بن بُهْثَة بن سُلَيْم السُّلَمِي)) أسد الغابة. ((عُتْبة بن فَرْقَد وهو يَرْبوع بن حَبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بـُهْثَةَ بن سُلَيْم بن منصور.)) الطبقات الكبير. ((قلت: قول ابن منده: "إِنه من مازِن"، لا أَعرفه، وليس في نسبه إِلى "سليم" من اسمه مازِن حتى ينسب إِليه، ولعله قد علق بقلبه مازن بن منصور أَخو سليم، أَو قد نقل من كتاب فيه إسقاط وغلط، أَو أَنه وصل إِليه ما لا نعلمه، والله أَعلم.)) أسد الغابة.
((روى سليمان التيميّ، عن أبي عثمان النهديّ، قال:‏‏ جاءني كتابُ عمر، ونحن مع عُتبة بن فرقد، وينسبونه عُتبة بن يربوع بن حَبيب بن مالك، وهو فَرقد بن أسعد بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سُليم السُّلميّ، وأمُّه آمنة بنت عمر بن علقمة بن المطّلب بن عبد مناف‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((روى أبُو المُعَافى في تاريخ الموصل، مِنْ طريق هشيم، عن حصين ـــ أنه شهد خيبر، وقسم له منها؛ فكان يعطيه لبني أخواله عامًا ولبني أعمامه عامًا)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((سكن الكوفة، وكان له بها عَقِب، يقال لهم: "الفَرَاقِدة".)) أسد الغابة. ((روى الطَّبَرَانِيُّ في "الصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ" مِن طريق أم عاصم امرأة عُتبة بن فرقد، قال: أخذني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأمرني فتجردت فوضع يده على بطني وظَهْري، فعبق بي الطيب من يومئذ. قالت أم عاصم: كنا عنده أربع نسوة، فكنا نجتهد في الطيب، وما كان يمسُّ الطيب، وإنه لأطيب ريحًا منا.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((حدّثنا سعيد بن نصر، قال‏:‏ حدّثنا ابن أبي دُليم، حدّثنا ابن وضّاح، حدّثنا علي بن عاصم، حدّثنا حُصين بن عبد الرّحمن، قال؛ حدّثتني أم عاصم امرأة عتبة بن فَرْقد، قالت‏:‏ كنّا عند عتبة بن فَرْقد ثلاث نسوة ما مِنَّا واحدة إلّا وهي تجتهد في الطيّب لتكون أطيب رِيحًا من صاحبتها، وما يمسّ عتبة طيبًا إلا أن يلتمس دُهنا، وكان أطيبَ ريحًا منا.‏ فقلت له في ذلك، فقال:‏ أصابني الشَّرى على عَهْدِ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأقعدني رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بين يديه، فتجرّدت، وألقيتُ ثيابي على عَوْرتي، فنفث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في كَفّه، ثم دلك بها الأخرى، ثم أمرَّهما على ظهري وبَطني، فعبق بي ما ترون.‏(*) وروى شعبة، عن حُصين، عن امرأة عتبة بن فرقد ـــ أن عتبة بن فَرقد غَزا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم غَزْوَتيْن‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: كتب عمر إلى عمّاله: لا تجدوا خاتمًا فيه نقش عربي إلّا كسرتموه. قال فوُجد في خاتم عتبة بن فرقد: عتبة العامل. فكسر. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حمّاد بن سلَمة، عن الجُريري، عن أبي عثمان النّهْدي أنّ عمر بن الخطّاب رأى على عتبة بن فرقد قميصًا طويل الكُمّ فدعا بالشّفْرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه. فقال عتبة: يا أمير المؤمنين إنـّي أستحي أن تقطعه وأنا أقطعه. فتركه‏.)) الطبقات الكبير.
((قال ابن منده: عتبة بن فرقد السلمي، من بني مازن. غزا مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم غزوتين. أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم بن سعد المؤدب بإِسناده إِلى زكريا يزيد بن إِياس الأَزْدِي قال: أَخبرنا عبد اللّه بن عبد اللّه بن أَحمد بن حنبل، حدثني أَبي، حدثنا هُشَيْم، أَخبرنا حُصَيْن قال: كان عتبة بن فرقد شهد خَيْبَر مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قال: فقسم له، فأَصابه منها سهم، فجعلها لبني عمه عامًا، ولأَخواله عامًا. فكان بنو سُلَيْم يجيئون عامًا فيأخذونه، وكان بنو فلان ــ يعني أَخواله ــ يَجِيئون عامًا فيأخذونه، قال هُشَيْم: كان حصين بينه وبينه قَرَابَة ــ يعني عُتْبَة ــ وكان أَميرًا لعمر بن الخطاب على بعض فتوح العراق. أَخبرنا يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن هبة الله، بإِسناديهما عن أَبي الحجاج مسلم بن الحَجَّاج قال: حدثنا أَحمد بن عبد اللّه بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عاصم الأَحول، عن أَبي عثمان قال: كتب إِلينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونحن بأَذْربِيجَان: "يا عُتْبَة بن فَرْقد، إِنه ليس من كَدَّك ولا كَدِّ أَبِيك ولا كَدّ أُمَك، فأَشبع المسلمينِ في رِحَالِهِمْ مما تَشْبَعُ منه في رَحْلِك، وإِياكم والتَّنَعُّمُ..." أخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1634 كتاب اللباس والزينة (37) باب (1) حديث رقم (1/ 2065). الحديث.))
((أَبو عبد اللّه. وقال الكلبي: اسم فرقد "يربوع"، أُمه بنت عَبَّاد بن علقمة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف، له صحبة ورواية، وكان شريفًا.))
((أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكرياءَ قال: وَوَلِيَ عتبةُ بن فَرْقد لعمر بن الخطاب الموصل ــ قال: وفي بعض الروايات أَنه فتحها ــ قال: وابتنى عتبةُ دارًا ومسجدًا. قال: وأَخبرنا أَبو زكرياءَ قال: أُخْبِرْتُ عن خليفة بن خَيَّاط، حدثنا حاتم بن مُسْلِم: أَن عمر بن الخطاب وجه عياضَ بن غَنْم فافتتح المَوْصل، وخَلَفَ عتبةَ بن فَرْقَدٍ على أَحد الحِصْنَيْن، وافتتح الأَرض كُلَّها عَنْوَة غيرَ الحصنِ، صالحَه أَهْلُه عليه، وذلك سنة ثمانَ عشرةَ. قال: وأَخبرنا أَبو زكرياءَ قـال: أَنبأَني محمد بن يزيد، عن السَّرِيِّ بن يَحْيَى، عن شُعيب، عن سَيْفِ بن عُمَر، عن محمد وطلحة والمُهَلَّب قالوا: كان على حرب الموصل في سنة سبع عشرة رِبْعِيّ بن الأَفْكَل، وعلى الخراج عَرْفَجَة بن هَرْثَمة، وفي قول آخـره: عتبة بن فرقد على الحرب والخراج، وكان قبل ذلك كله إِلى عبد اللّه بن المعتمر.)) أسد الغابة.
((قال أبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ: جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عَتْبة بن فرقد أخرجاه، ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة ومات بها.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال