تسجيل الدخول


أنس بن النضر الأنصاري

((أنَسُ بن النَّضْر بن ضَمْضَم. وقد تقدم نسبه في أنس بن مالك [[أنَسُ بنُ مَالِك بن النَضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عدي بن النجار، واسمه تيم الله؛ بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة الأنصاري الخزرجي النجاري من بني عدي بن النجار.]] <<من ترجمة أنَسُ بنُ مَالِك بن النَضر "أسد الغابة".>>، وهذا أنس عم أنس بن مالك، خادم النبي صَلَّى الله عليه وسلم)) ((أَخرجه أَبو موسى)) أسد الغابة.
((أمه هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار)) الطبقات الكبير. ((له ذكر يأتي في ترجمة الرُّبَيْع بنت النَضْر إن شاء الله تعالى [[في صحيح الْبُخَارِيِّ، عن أنس ـــ أنَّ الربَيّع بنت النضر عمته لطمت إنسانًا فطلبوا العفو، فأبوا فطلبوا الأرْش فأبوا فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "كِتَابُ اللهِ القِصَاصُ". فقال أنس بن النضر: أيكسر سنّ الربيّع؟ لا، والذي بعثك بِالحقِ لا يكسِر سنها، فرضوا بالأرْش، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ، مِنْهُمْ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ"(*)أخرجه مسلم 3/1302 كتاب القسامة باب 5 إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها حديث 24 ـــ 1675 وأحمد في المسند 3/128، 167، 584، والبيهقي في السنن الكبرى 8/25، 64، والبغوي في شرح السنة 1/147، والمتقي الهندي في كنز العمال 5932، 5952. وأما ما وقع في صحيح مسلم من وجهٍ آخر عن أنس ــ أنَّ أخْتَ الربيّع جرَحت إنسانًا، فذكره؛ وفيه: فقالت أمُّ الربيع: يا رسول الله أيقتص من فلانة؟ فتلك قصة أخرى إن كان الراوي حفظ، وإلّا فهو وَهْم من بعض رواته، ويستفاد إن كان محفوظًا أنَّ لوالدة الربيع صحبة، ولأنس عنها رواية في صحيح مسلم في قصةِ قَتْل أخيها أنس بن النضر لما استشهد بأحُد. قال أنس: فقالت أخته الربَيّع عمتي بنت النضر: ما عرفت إلا [[أخي]] ببنَانِه، وهذا صريح من روايته عن عمته. وقد أخلَّ صاحبُ الأطراف فلم يترجم للربيع بنت النضر، وهو عند البخاري من وجه آخر عن أنس بلَفْظ: ما عرفته إلا أخته.]] <<من ترجمة الربيع بنت النضر "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((ليس لأنس بن النضر عَقِبٌ.))
((أخبرنا يزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، قالا: أخبرنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن عَمَّه أنس بن النضر غاب عن قتال بدر فقال: غُيّبتُ عن أول قتال قاتله رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، المشركين، لئن الله أشهدني قتالًا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، للمشركين لَيَرَيَنَّ الله كيف أصنع. قال: فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون. فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ـــ يعني المشركين ـــ وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء ـــ يعني أصحابَه المسلمين ـــ ثم مضى بسيفه فلقيه سعد بن معاذ في أخراها قال فقال: أي سعد، وَاهًا لريح الجنة والله إني لأجدها دون أحد. قال سعد: فقلت: أنا معك فلم أستطع أصنع ما صنع. قال أنس: فَوُجِدَ قتيلًا فيه بضع وثمانون بين ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، وقد مثلوا به فما عرفناه حتى عرفته أخته بِبَنَانه. قال أنس في حديث يزيد فكنا نقول فيه وفي أصحابه نزلت: {مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ} [سورة الأحزاب: 23]. أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن أنس بن النضر مِثْلَه. قال محمد بن عمر في حديثه: لما جال المسلمون يوم أحد تلك الجولة ونادى إبليسُ قد قُتلَ محمد، فَمَرَّ أنسُ بن النضر بن ضَمْضَم يقاتل قدما، فرأى عمر بن الخطاب ومعه رهط من المسلمين فقال: ما يُقعِدُكم؟ قالوا: قُتِل رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم. فقال أنس ابن النضر: فما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه. ثم جَالدَ بسيفه حتى قُتِل فقال عمر بن الخطاب: إني لأرجو أن يبعثه الله أُمَّةً واحدة يوم القيامة.)) الطبقات الكبير.
((روى يحيى بن يزيد الرَّهاوي عن زيد بن أَبي أَنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أَنس بن مالك قال: لقيت عمي قد اعتقد لواءً، فسأَلته: أَين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إِلى رجل من أَهل البادية تَزوَّج امرأَة أَبيه، أَمرني أَن أَضرب عنقه وأَقسِم ماله.(*) أَخرجه أَبو موسى وقال: هذا وهم. وقد رواه غير واحد عن عَدِيّ. عن البراءِ قال: لقيت عمي ـــ أَو قال: خالي.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال