تسجيل الدخول


خولة بنت قيس الأنصارية

((خَوْلة بنت قيس بن قَهْد بن قيس بن ثعلبة بن عُبيد بن ثَعْلبة بن غَنْم بن مالك بن النجّار، وهي خويلة)) الطبقات الكبير. ((خَوْلة بنت قيس بن قَهْد، بالقاف، بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية الخزرجية ثم النجارية)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أخرجها الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]، وقال أبو عمر: قيل: هي، ابنة قيس بن فَهْد)) أسد الغابة. ((هي امرأة حمزة بن عبد المطّلب.‏ وقد قيل: إن امرأة حمزة خولة بنت ثامر. وقد قيل: إن ثامرًا لقب لقيس بن قهد، والأول أصحّ إن شاء الله تعالى.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أخرجها أبو موسى.))
((قال أبو نعيم: تُكْنَى أم محمد. وقيل: أم حبيبة. وقال ابن منده: تكنى أم صُبيَّة، وقيل: أم محمد. وهذا وهم منه، صحف حبيبة بصبية، فإن أم صبية جُهَنية وهذه أنصارية من أنفسهم.)) أسد الغابة.
((أمّها الفُرَيْعة بنت زُرَارَة بن عُدُس بن عبيد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مالك بن النجّار.)) الطبقات الكبير. ((قال ابْنُ سَعْدٍ: أمها الفريعة بنت زُرَارة أخت أسعد بن زرارة)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((تزوّجت خَولة حمزة بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مَناف بن قُصيّ فولدت له يعلى وعمارة وابنتين له لم تدركا، ثمّ خلف عليها بعد حمزة حنظلة بن النعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيق فولدت له محمدًا.)) الطبقات الكبير. ((قتل عنها حمزة يوم أحد، فخلف عليها النعمان بن العجلان الأنصاري الزَّرَقي.)) أسد الغابة.
((أسلمت خولة وبايعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.)) الطبقات الكبير.
((قال مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ، عن خولة بنت قيس بن قَهد، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب: أنها قالت: دخل النبي صَلَّى الله عليه وسلم على عمه ـــ يعني حمزة، فصنعت شيئًا فأَكلوه، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِكفَّارَات الْخَطَايَا؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِه، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ"(*) أورده الهيثمي في الزوائد 1/241 وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده محتمل. أخرجه ابن منده بعلو. وأخرج أيضًا من طريق قيس بن النعمان بن رفاعة: سمعت معاذ بن رفاعة بن رافع، يحدث عن خَوْلة بنت قيس بن قَهْد؛ قالت: دخل عليّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فصنَعْت له حَرِيرة، فلما قدمتها إليه وضع يده فيها فوجد حرَّها فقبضها، ثم قال: "يَا خَوْلَةُ لَا نصْبِرُ عَلَىَ حَرٍّ وَلَا نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ"(*)أورده العجلوني في كشف الخفاء 2/514، وقال في الكبير للطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن خولة بنت قيس أنها جعلت للنبي صَلَّى الله عليه وسلم حريرة فقد منها إليه فوضع يده فيها فوجد حرها فقبضها وقال يا خولة لا نصبر على حر ولا على برد وفي لفظ أحمد بسند جيد فأحرقت أصابعه. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 44139.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى آدم بن أبي إياس، عن أبي مَعشر، عن سعيد المقبُري: عن عبيد ـــ سَنُوطي ـــ قال: دخلنا على خولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فتزوجها بعده النعمان بن عجلان، فقلنا: يا أم محمد، حدثينا. فقال لها زوجها النعمان: انظري ماذا تحدثين فإن الحديث عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم [[بغير]] ثَبَت شديد. فقالت: بئس ما لي! أحدثهم عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بما ينفعهم فأكذب على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "الْدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، مَنْ أَخَذَ مَالًا بِحِلِّهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيْهِ، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَمَالِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم فِيْمَا شَاءَتْ نَفْسَهُ لَهُ الْنَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".(*))) ((قال علي بن المديني: خولة بنت قيس، هي خولة بنت ثامر. روى عنها عبيد أبو الوليد ـــ سَنُوطي ـــ ومحمود بن الربيع، ومعاذ بن رفاعة، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان. أخبرنا أبو منصور بن مكارم، أخبرنا نصر بن صفوان بإسناده عن المعافى بن عمران، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن سعيد: أن أبا الوليد عبيدًا أخبره: أنه دخل مع أبي عبيدة الزرقي على خولة ابنة قيس، قالت: ذُكِر المال عند رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "إِنَّ الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، مَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيْهِ، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيْمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ فِي مَالِ الله وَرَسُولِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْنَّارِ".(*))) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال