تسجيل الدخول


أبو شريح الخزاعي

((خُوَيْلِدِ بن عَمْرو بن صَخْر بن عبد العُزَّى بن معاوية بن المحترش)) أسد الغابة. ((خُويلد بن عمرو ـــ وقيل: عمرو بن خُويلد. وقيل هانئ، وقيل كعب بن عمرو. وقيل عبد الرحمن، والأول أشهر، وبكَعْب جزم ابن نمير وأبو خيثمة، وتردَّد هارون الحمال في خويلد وكعب، وقال الطبري: هو خُوَيلد بن عَمْرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية، من بني عدي بن عمرو بن ربيعة.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((خُوَيــْلد بن صَخْر بن عبد العُزّى بن معاوية بن المُخْتَرِش بن عمرو بن زِمّان بن عديّ بن عمرو بن ربيعة من خُزاعة. وكان زمّان ومازن أخوين‏.)) الطبقات الكبير. ((قيل: كعب بن عمر ــ وقال يحيى بن يونس، وأبو حاتم البُستي، وأَحمد بن زهير: اسم أَبي شريح الخزاعي: كعب بن عمرو. وأَورده ابن شاهين وجعفر المستغفري في كعب، وهو بكنيته أَشهر)) ((عَمْرو أَبو شُرَيح الخُزَاعي ـــ كذا سمّاه يحيى بن يونس، وقال: اسمه خويلد بن عمرو. وقال غيره: أَبو شريح الكعبي اسمه خُوَيلد بن عمرو، وأَبو شريح الخزاعي: كعب بن عمرو. أَخرجه أَبو موسى: وقال: الصحيح أَنَّهما واحد، اختلف في اسمه.)) ((أبو شُرَيح: غير منسوب. له حديث في مسند بَقِيّ بن مخلد، قال في التجريد: لعله هانئ بن يزيد. قلت: بل هو أبو شريح الخزاعي، فالحديثُ حديثُه.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أسلم قبل فتح مكّة)) الطبقات الكبير.
((نزل المدينة)) أسد الغابة. ((عِدادُه في أهل الحجاز. وروى عنه عطاء بن يزيد اللّيثي، وأبو سعيد الْمَقبُريّ، وسفيان بن أبي العوجاء.‏ وقال مصعب:‏ سمعْتُ الواقديّ يقول: كان أبو شُرَيح الخزاعيّ من عُقَلاء أهل المدينة،‏ فكان يقول:‏ إذا رأيتموني أبلغُ من أنكحتُه أَو نكحْتُ إليه إلى السّلطان فاعلموا أَني مجنون فاكووني، وإذا رأيتموني أَمْنَعُ جاري أن يضع خشبته في حائطي فاعلموا أَني مجنون فاكووني، ومن وَجد لأبي شريح سمنًا أو لبَنًا أو جَداية فهو له حل فليأكله ويشربه‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم أحاديث. وروى أيضًا عن ابن مسعود رضي الله عنه. روى عنه نافع بن جُبَير بن مطعم، وأبو سَعيد المقبري، وابنه سَعِيد بن أبي سعيد، وفُضيل والد الحارث، وسفيان بن أبي العَوْجَاء.)) ((له حديث في مسند بَقِيّ بن مخلد، قال في التجريد: لعله هانئ بن يزيد. قلت: بل هو أبو شريح الخزاعي، فالحديثُ حديثُه.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "أَعْتَى الْنَّاسِ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ... " الحديث(*) أخرجه أحمد في المسند 4/32 وانظر السنن الكبرى للبيهقي 8/26..)) ((أَخبرنا غير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي: حدثنا قُتَيبة، أَخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أَبي سعيد، عن أَبي شُرَيح العَدَوِيّ أَنه قال لعمرو بن سعيد ـــ وهو يبعث البعوث إِلى مكة: ائذن لي أَيها الأَمير أَحدِّثْك قولًا قام به رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم الغدَ من يوم الفتح، سمِعَته أُذناي ووعاه قلبي وأَبصرته عيناي حين تكلم به، حمِد الله وأَثنى عليه ثم قال: "إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا الله وَلَمْ يُحَرِّمْهَا الْنَّاسُ، وَلاَ يَحِلُّ لاِمْرِئٍ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمًا، أَوْ يَعْضِدَ بِهَا شَجَرَةً، فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ بِقِتَالِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم فِيْهَا، فَقُولُوا لَهُ: إِنَّ الله أَذِنَ لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأَذَنْ لَكَ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي فِيْهَا سَاعَةً مِنَ الْنَّهَارِ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالْأَمْسِ، وَلْيُبَلِّغِ الْشَّاهِدُ الْغَائِبَ". فقيل لأَبي شريح: ما قال لك عمرو بن سعيد؟ قال: أَنا أَعلم منك بذلك، إِن الحرم لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًا بدم، ولا فارًا بِخَرْبَةٍ(*) أخرجه مسلم 2/987(446 ـ 1345) وأحمد في المسند 4/31 والبيهقي في السنن 7/60.. وتوفي أَبو شريح سنة ثمان وستين. أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى. يعضد شجرة أَي يقطعها. ولا فارًا بخَرْبة)) ((شُرَيحْ بن عَمْرو الخُزَاعِيّ. أَورده ابن شاهين هكذا في حرف الشين، وروى له: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيِكرِمْ ضيفه"(*)، وحديث تحريم مكة، وهو في الإِسنادين هكذا شريح، وإِنما هو أَبو شريح، والحديثان مشهوران به، قد وهم فيهما.)) أسد الغابة. ((قال ابْنُ السَّكَنِ: يقال له صحبة، ثم أسند مِنْ طريق علي بن المديني، قال: عمرو بن خوَيلد الخزاعي مِنْ أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ولَهُ عنه أحاديث، ثم ساق له ابن السكن حديثًا، وقال: لم أجد له غيره. قلْتُ: وأنا أظنُّ أن الذي وصفه علي بن المديني إنما هو أبو شُريح الخزاعي؛ لأن الأزرقي اسمه خويلد بن عمرو؛ فلعله انقلب الحديث الذي أورده ابْنُ السكن مِنْ طريق حَشْرَج بن نُبَاتة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن مكحول، عن عمرو بن خوَيلد الخزاعي، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَانِع الزَّكَاةِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَا إِلَى آكِلِ مَالِ اليَتِيمِ، وَلَا إِلَى سَاحِرٍ وَلَا إِلَى عَاقٍّ"(*))) ((ذَكَرَه ابْنُ شَاهِينَ في الصحابة، وأورد من طريق ابن شهاب، عن سلمة بن يزيد، أحد بني سعد بن بكرـــ أنه أخبره أنَّ شُريح بن عَمْرو الخُزَاعيّ ـــ وكان من أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم أن أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم يوم الفَتْح لقوا رجُلًا من هُذَيل كانوا يطلبونه بذَحْل في الجاهلية، فقدم ليبايع على الإسلام فقتلوه، فبلغ النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فاشتدَّ غضَبُه، فلما كان العشاء قام فأثنى على الله بما هو أهله... فذكر الحديث.(*) قال شُرَيْحٌ: فَوادّه النبي صَلَّى الله عليه وسلم. وروى ابن شاهين أيضًا، من طريق ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن شريح بن عَمْرو الخزاعي: سمعْتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ..." الحديث (*). قال أبُو مُوسَى في "الذَّيْل": هذان الحديثان مشهوران عن أبي شريح، واسمه خويلد بن عَمْرو الخزاعي، وليس العجب مِنْ وهم ابن شاهين فيهما، وإنما العَجَبُ كيف وقَعا؟. قلت: لم يهم ابن شاهين، وإنما تبع ما وقع؛ والحديث الثاني غلط بلا ريب فإنه بهذا الإسناد والمتن مخرج في الصحيح مِنْ رواية أبي شريح. وأما الأول فسِيَاقُه مخالفٌ سندًا ومتنًا، فيحتمل احتمالًا بعيدًا أن يكون آخر.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((كان يحمل أحد ألوية بني كعب من خزاعة الثلاثة يوم فتح مكّة.)) الطبقات الكبير.
((قال الطبري: مات بالمدينة سنة ثمان وستين.)) ((قال ابْنُ سَعْدٍ: مات بالمدينة سنة ثمان وستين، ذكره في طبقات الخندقيين، وقال: أسلم قبل الفتح، وكذا قال غَيْرُ واحد في تاريخ موته.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال