تسجيل الدخول


هبيرة بن شبل بن العجلان

هُبَيْرَة بنُ سَبَل، وقيل: شَبْل بن العجلان الثقفي.
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى. وكان إسلام هبيرة بالحديبية، وقال ابن جريج: حُدِّثت أَن أَوّل من صلى بمكة جماعةً بعد الفتح هُبَيرة بن سَبَل بن العجلان؛ أَمره النبي صَلَّى الله عليه وسلم أَن يصلي بالناس، وهو رجل من ثقيف جاء إِلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم بالحديبية(*). قال ابن الأثير: قول أَبي عمر: إِنه أَوّل من صلى بمكة بعد الفتح جماعة، ففيه نظر؛ وإِنما هو أَوّل أَمير صلى بمكة بعد الفتح جماعة، فإِن النبي صَلَّى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس لما كان بها بعد الفتح، وإِنما لما سار عنها استخلفه، فهو أَوّل أَمير صلى جماعة بها، وقال ابن جُرَيج: لما خرج رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، إلى الطائف عامَ الفتح استخلف على مكة هُبَيْرةَ بن شبل العجلاني الثقفي، فلما رجع من الطائف وأراد الخروج إلى المدينة، استعمل عَتَّابَ بن أسيد بن أَبِي العِيص على مكة؛ وعلى الحج سنة ثمان(*). قال أبو بكر بن محمد بن أَبِي مُرَّة فلم يزل عَتَّابُ على مكة حتى قُبِض رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، وأبو بكر، فعزله عُمَرُ، وَاستعمل عليها رَافِعَ بن عبد الحارث الخزاعي ثم عزله، واستعمل طارقَ بن المُرَقَّع الكناني، وقد استعمل أيضا عُمَرُ مَيْسَرَةَ بن أبي خَيْثَم الفِهْرِي على مكة، ولم ينشب أن عزله.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال