تسجيل الدخول


كثير الأنصاري

كَثِير السهمي، وقيل: الأَنْصَارِي، وقيل: الهَاشِميّ؛ يقال: إِنه ابن العباس:
أَخرجه أَبو عمر، وابن منده، وأَبو نُعَيم، وأفرده ابنُ الأثِيرِ عن الأنصاري، ولو تأمَّل لعرفَ من الحديث المذكور في الترجمتين أنَّ راويهما واحد؛ وإنما وقع الاختلاف في نسبته، وسكن "كثير" البصرة، وَرَوَى عنه ابنه جعفر: أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم كان إِذا صلى المكتوبة، وأَراد أَن يصلي بعدها تَيَاسر فصلّى عابدًا له، وأَمر أَصحابه أَن يتياسروا، ولا يتيامنوا. قال أبوعمر: قيل إن حديثه مرسل؛ وقال: كثير الهاشمي، ثم أخرج عن جعفر بن كثير الهاشمي، عن أبيه... فذكر الحديث بعينه، وكذا صنع أبو نعيم، وجزم بأنه كثير بن العباس بن عبد المطلب، وهو وَهْمٌ منه ومِن ابن منده حيث قال: الهاشمي، وإنما هو سَهْميّ. وأما قولُ أبي عمر: إنه أنصاري فأبْعَدُ في الوهم، وأما قوله: قيل إن حديثه مرسل، فكان ينبغي أن يجزم بذلك لأن ابْنَ أبِي حَاتِمٍ قال: جعفر بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي؛ روَى عن أبيه، وَرَوَى عنه بكر بن كليب: سمعت أبي يقول ذلك. قال ابن حجر العسقلاني: فتبيّن أنه تابعي؛ حديثه مرسل؛ فإن كثير بن المطلب السهمي تابعي معروف، حديثه عند أبي داود والنسائي؛ وليس لكثير بن العباس ولَد يسمى جعفرًا؛ فإن الزبير لم يذكر له ولدًا سِوَى يحيى؛ وقال: قد انقرض ولد كثير بن العباس.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال