تسجيل الدخول


عمرو بن الحمام الأنصاري

قال ابن إسحاق: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُقَاتِلُهُمُ الْيَوْمَ رَجُلٌ فَيُقْتَلُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيرَ مُدْبِرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ"، فقال عمير بن الحمَام أحد بني سلمة ــ وفي يده تمرات يأكلهن: بخ بخ، فما بَيْني وبين أنْ أدخلَ الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء! فقذف التمر مِنْ يده، وأخذ سيفه فقاتل حتى قتل؛ وهو يقول:
رَكْضًا إِلَى اللهِ بِغَيْرِ زَادِ إِلَّا التُّقَى وَعَمَلَ المَعَادِ
وَالصَّبْرَ فِي اللهِ عَلَى الجِهَادِ
فكان أول قتيل قُتِل في سبيل الله في الحرب(*).
روى عبد بن حُميد، عن أنس؛ قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُها السَّمَواتُ وَالأَرْضُ"، فقال عُمير بن الحُمَام الأنصاري: يا رسول الله، جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: "نَعَمْ"، قال: بخ بخ! قال: "مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِ بَخٍ بَخٍ"؟ قال: رجاء أنْ أكونَ من أهلها، قال: "فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا"؛ فأخرج ثمرات من قَرَنه؛ فجعل يأكل منها؛ ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكلَ تمرًا، إنها لحياة طويلة؛ فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قُتل(*).
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال