تسجيل الدخول


مجاشع بن سليم

مُجَاشِع بن سليم، وقيل: ابن مَسْعود بن ثَعْلَبَة السُلمي.
أَخرجه أبو عمر، وابن منده، وأبو نعيم، وأَبو موسى. وقد أَسلم مجاشع قبل أَخيه مجالد، وقال ابْنُ الْكَلْبِيِّ: تزوج سميلة بنت أبي حيوة بن أزيهر الدوسية، وروى مجاشع بن مسعود أَنه أَتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم بأخيه ــ وفي رواية بابن أَخ له ــ ليبايعه على الهجرة، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لاَ، بَلْ نُبَايعُ عَلَى الْإِسْلَامِ؛ فَإِنَّهُ لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَيَكُونُ مِنَ التابعين بإِحسان". وروى عنه أبو عثمان النّهدي، قال:‏ أتيْتُ النَّبي صَلَّى الله عليه وسلم لأبايعه على الهجرة، فقال‏:‏ "قد مضت الهجرة لأهْلِها ولكن على الإسلام والجهاد والخير".(*)
كان مجاشع أيام عُمَر على جيش يحاصر مدينة تَوَّج ففتحها. وقال الدُّولَابِيُّ: إنه غزا كابل من بلاد الهند فصالحه الأصيهد، فدخل مجاشع بيت الأصنام، فأخذ جوهرة من عين الصنم، وقال: لم آخذها إلا لتعلموا أنه لا يضر ولا ينفع.
نزل البصرة. وقال الْبُخَارِيُّ وغيره: له صحبة. وذكر المدائني أنَّ عمرو بن معد يكرب تحمَّل حمالة، فأتى مجاشعًا يستعينه فيها، فقال: إن شئت أعطيتك ذلك مِنْ مالي، وإن شئت حكمتك، ثم أعطاه حُكمه، فمضى وهو يشكره. وقال محمد بن حبيب: كتب عُمر بن الخطاب إلى أُمَراء الآفاق أَن يبعثوا إليه من كل عَمَلٍ رجلًا مِنْ صالحيها؛ فبعثوا إليه أربعةً من البصرة والكوفة والشام ومصر، فاتفق أنَّ الأربعةَ من بني سليم؛ وهم الحجاج بن عِلَاط، وزيد بن الأخنس، ومجاشع بن مسعود، وأبو الأعور.
لمجاشع رواية في الصحيحين وغيرهما، وروى عنه: أبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان الرقاشي، وعبد الملك بن عمير، وغيرهم.
قال خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: قُتل يوم الجمل قبل الوقعة، وبَيَّنَ المدائني وعمر بن شبة أنه قُتل في محاربة الزبير مع حكيم بن جَبَلة بسبب عثمان بن حُنيف؛ لأنه كان عاملًا على البصرة، فلما جاء الزبير ومن معه حاربه حكيم، فغلبوا على البصرة، وأخرجوا عثمان، وقُتل مجاشع وأخوه مجالد، وكلُّ ذلك قبل أن يقدم علي. وقال غيره: قُتل يوم الجمل يوم الحرب التي حضرها علي وطلحة والزبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال