تسجيل الدخول


مجاشع بن سليم

((مُجَاشِع بن مَسْعود بن ثَعْلَبَة بن وَهْب بن عائذ بن رَبيعة بن يربوع بن سَمَّال بن عوف بن امرئِ القيس بن بَهْثَة بن سُلَيم بن منصور السُلمي. نزل البصرة. روى عنه أَبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وعبد الملك بن عمير. وأَسلم قبل أَخيه مجالد. وقتل يوم الجمل بالبصرة مع عائشة قبل القتال الأَكبر، وذلك أَن حكيم بن جبَلة قاتل عبد اللّه بن الزبير، وكان مجاشع مع ابن الزبير، فقُتل، حكيم وقتل مجاشع. قاله خليفة بن خياط. وقـال غيره: قتل يوم الجمـل يوم الحرب التي حضرهـا علي وطلحـة والزبير. وقـد استقصينـا ذلك في "الكامل في التاريخ". وكان مجاشع أيام عُمَر على جيش يحاصر مدينة تَوَّج ففتحها. أَنبأَنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد اللّه بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا أَبو النصر، حدثنا أَبو معاوية ـــ يعني "شيبان" ـــ عن يحيى بن أَبي كثير، عن يحيى بن إِسحاق، عن مجاشع بن مسعود: أَنه أَتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم بابن أَخ له ليبايعه على الهجرة، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لاَ، بَلْ نُبَايعُ عَلَى الْإِسْلَامِ؛ فَإِنَّهُ لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ أخرجه أحمد 3 / 468. وَيَكُونُ مِنَ التابعين بإِحسان"(*). أَخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]. سَمَّال: بتشديد الميم، وآخره لام.)) أسد الغابة. ((مُجاشع بن سليم: وهو مجاشع بن مسعود من بني سليم، غاير بينهما ابن منده، فوهم)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((مُجَاشِع بن مسعود، من بني يَرْبُوع بن سِمَاك)) ((مُجَاشِع بن مسعود بن ثَعْلَبَة بن وُهيب)) الطبقات الكبير. ((مُجَاشِع بن سُلَيم. قاله أَبو موسى: فَـّرَّق العسكري ـــ يعني عليًـا ـــ بين مجاشع بن مسعود ومجاشع بن سليم، وهما واحد، وهو ابن مسعود، من بني سلم. أَخرجه أَبو موسى.)) أسد الغابة.
((قال: أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبي شَيْبَة قال: حدّثنا محمّد بن الفُضيل، عن عاصم عن أبي عثمان عن مجاشع بن مسعود قال: أتيتُ النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، أنا وأخي لنبايعه على الهجرة فقال: "إنّ الهجرة قد مضت"، فقلنا: عَلَامَ نبايعك؟ فقال: "على الإسلام والجهاد في سبيل الله"، قال: فبايعناه، قال: ثمّ لقيتُ أخاه فقال: صدّقك مجاشع.(*))) الطبقات الكبير. ((قال الدُّولَابِيُّ: إنه غزا كابل من بلاد الهند فصالحه الأصيهد فدخل مجاشع بيت الأصنام، فأخذ جوهرة من عين الصنم، وقال: لم آخذها إلا لتعلموا أنه لا يضر ولا ينفع.))
((قال الْبُخَارِيُّ وغيره: له صحبة)) ((له ذكر في ترجمة نصر بن حجاج [[أخرج ابْنُ سَعْدٍ والخَرَائِطِيُّ بِسَندٍ صحيح، عن عبد الله بن بُريدة؛ قال: بينما عمر بن الخطاب يعسّ ذات ليلة في خلافته فإذا امرأة تقول:

هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى خَمْرٍ فَأَشْرَبَهَا أَوْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجِ
[البسيط]
فلما أصبح سأل عنه، فأرسل إليه؛ فإذا هو مِنْ أحسن الناس شِعْرًا وأصبحهم وجهًا، فأمره عمر أن يطمّ شعره، ففعل؛ فخرجت جَبْهَتُه فازداد حسنًا، فأمره أن يعتمَّ فازداد حسنًا، فقال عمر: لا والذي نفسي بيده لا تجامعني ببلد، فأمر له بما يُصلحه وصَيّره إلى البصرة؛ زاد الخرائِطيّ بسندٍ لين مِنْ طريق محمد بن سيرين ـــ أنه لما دخل البصرة كان يدخل على مجاشع بن مسعود لكونه من قومه، ولمجاشع امرأةٌ جميلة يقال لها الخضراء، فكان يتحدث مع مجاشع، فكتب نَصْر في الأرض: إني أحبك حبًّا لو كان فوقك لأظلَّك أو كان تحتك لأقلّك، وكانت المرأة تقرأ، ومجاشع لا يقرأ، فرأت المرأةُ الكتابة فقالت: وأنا، فعلم مجاشع أنَّ هذا الكلام جواب، فدعا بإناء فكبَّه على الكتابة، ودعا كاتبًا فقرأه فعلم نَصْرٌ بذلك فاستحيا وانقطع في منزله فضنى حتى صار كالفرخ، فبلغ ذلك مجاشعًا فعلم سبَبَ ذلك؛ فقال لامرأته: اذهبي فأسنديه إلى صَدْرِك وأطعميه الطّعام، فعزم عليها ففعلت فتحامل نصر قليلًا، وخرج من البصرة. وذكر الهَيْثَمُ بْنُ عَدِي أنَّ مجاشعًا كان خليفة أبي موسى، وأن أبا موسى لما علم بقصته أمره أن يخرج إلى فارس]] <<من ترجمة نصر بن حجاج "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.)) ((ذكر المدائني أيضًا بسندٍ له أنَّ عمرو بن معد يكرب تحمَّل حمالة، فأتى مجاشعًا يستعينه فيها، فقال: إن شئت أعطيتك ذلك مِنْ مالي، وإن شئت حكمتك، ثم أعطاه حُكمه، فمضى وهو يشكره، وسيأتي في ترجمة عمرو أنه مات قبل مجاشع. والله أعلم.))
((له رواية في الصحيحين وغيرهما روى عنه أبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان الرقاشي، وعبد الملك بن عمير، وغيرهم.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عنه أبو عثمان النّهدي، قال:‏ أتيْتُ النَّبي صَلَّى الله عليه وسلم لأبايعه على الهجرة، فقال‏:‏ "قد مضت الهجرة لأهْلِها ولكن على الإسلام والجهاد والخير".(*)‏)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((له ذكر أيضًا في ترجمة أبي الأعور السلمي [[قال محمد بن حبيب: كتب عُمر بن الخطاب إلى أُمَراء الآفاق أَن يبعثوا إليه من كل عَمَلٍ رجلًا مِنْ صالحيها؛ فبعثوا إليه أربعةً من البصرة والكوفة والشام ومصر، فاتفق أنَّ الأربعةَ من بني سليم؛ وهم الحجاج بن عِلَاط، وزيد بن الأخنس، ومجاشع بن مسعود، وأبو الأعور.]] <<من ترجمة عَمْرو بن سفيان بن عبد شمس "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.))
((قال ابْنُ الْكَلْبِيِّ: تزوج سميلة بنت أبي حيوة بن أزيهر الدوسية، فقَتل عنها يوم الجمل)) ((قال خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: قُتل يوم الجمل قبل الوقعة، وبَيَّنَ المدائني وعمر بن شبة أنه قتل في محاربة الزبير مع حكيم بن جَبَلة بسبب عثمان بن حُنيف، لأنه كان عاملًا على البصرة، فلما جاء الزبير ومن معه حاربه حكيم فغلبوا على البصرة، وأخرجوا عثمان، وقُتل مجاشع وأخوه مجالد، وكلُّ ذلك قبل أن يقدم علي.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال