تسجيل الدخول


مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن...

((الأشْتَر واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مَسْلَمَة بن رَبيعة بن الحارث بن جَذيمة بن سعد بن مالك بن النّخَع من مَذْحِج.)) الطبقات الكبير. ((مالك بن الحارث بن عَبْد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جَذِيمة بن مالك بن النخع النخعيّ المعروف بالأشْتَر.))
((وقد رَوى عن عمر، وخالد بن الوليد، وأبي ذَرّ، وعليّ، وصَحبِه، وشهد معه الجمل؛ وله فيها آثار، وكذلك في صفّين؛ وولاّه عليٌّ مصر بعد صَرْف قيس بن سعد بن عبادة، عنها فلما وصل إلى القلزم شرب شربة عَسل فمات؛ فقيل: إنها كانت مسمومة؛ وكان ذلك سنة ثمان وثلاثين بعد أنْ شهد مع عليّ الجمل ثم صِفّين، وأبدى يومئذ عن شجاعة مُفْرطة.)) ((وكان للأشْتَر مواقف في فتوح الشام مذكورة؛ ذكرها سيف بن عمر، وأبو حذيفة وغيرهما في مصنفاتهم في ذلك.))
((له إدراك؛ قال: وكان رئيسَ قومه. وذكر الْبُخَارِيُّ أنه شهد خطبة عمر بالجابية. وذكر ابن حبّان في "ثقات التّابعين" أنه شَهد اليَرْمُوك، فذهبت عَيْنه؛ قال: وكان رئيس قومه. وقد رَوى عن عمر، وخالد بن الوليد، وأبي ذَرّ، وعليّ، وصَحبِه)) ((وذكر ابْنُ سَعْدٍ في الطّبقة الأولى من التّابعين بالكوفة؛ فقال: وكان ممن ألَّب على عثمان، وشهد حصره، وله في ذلك أخبار. وقال المَرْزَبَّانِيُّ في معجم الشعراء: كان سبب تلقبه بالأشتر أنه ضربه رجل يوم اليرموك على رأسه فسالت الجراحة قَيْحًا إلى عينه فشترتها، وهو القائل:

بَقَّيْتُ وَفْرِي وَانْحَرَفْتُ عَنِ العُلَا ولََقِيتُ أَضْيَافِي بِوَجْهِ عَبُوسِ

إِنْ لَمْ أَشُنَّ عَلَى ابْنِ هِنْدٍ غَـاَرةً لَمْ تَخْلُ يَوْمًا مِنْ ذِهَابِ نُفُوسِ
[الكامل]
قال بعض المتأخرين من أهل الأدب: لو قال: إن لم أشن على ابن حرب غارة كان أنسب. قلت: كلّا، بل بينهما فرق كبير؛ نعم، هو أنسب من جهة مراعاة النّظير، وبطرائق المتأخرين. وأما فحولُ الشعراء فإنهم لا يعتنون بذلك، بل نسبة خصمه إلى أمّه أبلغ في نكايته.))
((روى عنه ابنه إبراهيم، وأبو حسان الأعرج، وكنانة مولى صفية، وعبد الرّحمن بن يزيد النخعيّ، وعلقمة، وغيرهم.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عن: خالد بن الوليد أنّه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر.))
((وكان الأشتر من أصحاب عليّ بن أبي طالب وشهد معه الجَمَل وصفّين ومشاهده كلها، وولاّه عليّ، عليه السلام، مصر فخرج إليها، فلمّا كان بالعريش شرب شربة عَسَل فمات‏.)) الطبقات الكبير.((وذكر ابْنُ سَعْدٍ في الطّبقة الأولى من التّابعين بالكوفة؛ فقال: وكان ممن ألَّب على عثمان، وشهد حصره، وله في ذلك أخبار.)) ((وقد رَوى عن عمر، وخالد بن الوليد، وأبي ذَرّ، وعليّ، وصَحبِه، وشهد معه الجمل؛ وله فيها آثار، وكذلك في صفّين؛ وولاّه عليٌّ مصر بعد صَرْف قيس بن سعد بن عبادة، عنها فلما وصل إلى القلزم شرب شربة عَسل فمات؛ فقيل: إنها كانت مسمومة؛ وكان ذلك سنة ثمان وثلاثين بعد أنْ شهد مع عليّ الجمل ثم صِفّين، وأبدى يومئذ عن شجاعة مُفْرطة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال