تسجيل الدخول


المنقع بن مالك بن أمية بن عبد العزى السلمي

المُنْقَعُ، وقيل: المقنع بن مالك بن أُمية السُّلَمي.
أَخرجه أَبو موسى، وروى هشام بن الكلبي، عن رجل من بني سليم، من بني الشريد؛ قال: وفد رجل منّا يقال له قُدد بن عمار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأسلم وعاهده على أنْ يأتيه بألفٍ من بني سليم على الخيل؛ وقال في ذلك:
شَدَدْتُ يمَيـنِي إِذْ أَتَيْتُ مُحَمَّـــــدًا يِخَيرِ يَدٍ شُــدَّتْ بِحُـجْـــزَةِ مِئْــزَرِ
وَذَاكَ امْرؤٌ قَاسَمْتُهُ نِصْـــــفَ دِينِـهِ فَأَعْطَيْتُهُ كَفَّ امرِئٍ غَيْرِ مُعْسِرِ
وَإِنَّ امْــرأً فَــارَقْتُـــهُ عِنْـدَ يَـــثْــــرِبٍ لَخَيْرُ نـَصِيحٍ مِنْ مَعَـــدٍّ وَحِمْـــــيَـرِ
ثم أتى قومه فأخبرهم الخبر، فخرج معه تسعمائة، فأقبل بهم يُرِيد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فنزل به الموت، فأوصى إلى ثلاثة رهط من قومه، منهم عباس بن مرداس، وأمَّره على ثلاثمائة، والأخنس بن يزيد على ثلاثمائة، وحبان بن الحكم على ثلاثمائة؛ وقال: امضوا العَهدَ الذي في عنقي. فأتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبروه بموته وخبره؛ فقال: "أَيْنَ تَكْمِلَةُ الأَلْفِ"؟ فقالوا: خلفها بالحيّ مخافة حرب كانت بيننا وبين بني كنانة؛ فقال: "ابْعَثُوا إِلَيْهِمْ، فَإِنَّهُ لَا يَأْتِيكُمُ العَامَ شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ". فأتوه بالعدّة، عليهم المقنع بن مالك بن أمية(*) وفي ذلك يقول عباس بن مرداس في المقنع:
القَائِدُ الماثَةَ الَّتِي وفَّى بِهَا تِسْعُ المِئِينَ فَتَمَّ أَلفًا أَفْرَعَا
وأمَّر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم المقنع على طائفةٍ من قومه، وتوفي في حياة رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلما أُخبر النبي صَلَّى الله عليه وسلم بوفاته تَرَحم عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال