تسجيل الدخول


مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب...

((مُطِيعُ بنُ الأَسْوَدِ بن حَارِثَةَ بن نَضْلَة بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِيّ ابن كَعْب القُرَشي العَدَوي. كان اسمه العاصي، فسماه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مطيعًا، وقال لعمر بن الخطاب: "إِنَّ ابْنَ عَمِّكِ الْعَاصِي لَيْسَ بِعَاصٍ، وَلَكِنَّهُ وَالله مُطِيعٌ"(*))) أسد الغابة. ((مُطِيع بن الأسود: بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قَصَيّ القرشيّ الأسديّ.)) ((العاص بن الأسود))
((والده الأسود هو الذي عارض عثمان بن الحُوَيْرث عند قَيْصر لما طلب منه أن يملكه على أهل مكة، وقصته مشهورة ذكرها الزبير وغيره.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أُمه العجماءُ بنت عامر بن الفضل بن كُلَيب بن حُبْشِيَّة ابن سَلُول الخُزَاعِيَّة.)) أسد الغابة. ((أُمُّه العَجْمَاء وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل بن عفيف بن كُلَيب بن حُبْشِيَّة من خُزَاعة، وأمها صَفية بنت وهب بن الحارث بن زهرة))
((ولد مطيعُ بن الأسود: هشامًا وسليمانَ قتل يوم الجَمَل، وعبدَ الله وعائشةَ وأمهم أم هشام وهي آمنة بنت أبي الخيار واسمه عبد يَالِيل بن عَبْد مَنَاف بن غَامِرة بن عَوْف بن كعب بن عامر بن ليث، وعبدَ الرحمن ومُسلِمًا ومريمَ، وأمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عُرْوة بن صَخْر بن يَعْمَر بن نفاثة بن عَدِي بن الدئل بن بكر والزبيرَ. وأمُّه الحَلاَل بنت قَيْس بن نَوْفل بن جابر بن شِجْنَة بن حبيب بن أسامة بن مالك ابن نَصْر بن قُعَيْن. وفاطمةَ، وأمُّها زينب بنت أبي عوف بن صُبَيْرَة بن سُعَيْد بن سَعْد بن سَهْم، وحفصةَ وأمها ابنة مُطِيع بن ذي اللِّحْية وهو شُرَيْح بن عامر من بني كِلاب.)) الطبقات الكبير. ((قال العدوي‏ّ:‏ وهو أحد السبَّعين الذين هاجروا من بني عديّ وهو والد عبد الله بن مطيع، وسليمان بن مطيع، وله بنون كثير. فأما سليمان فقُتِل يوم الجمل مع عائشة. وأما عبد الله بن مطيع فهو الذي كان أميرَ النّاس يوم الحرَّة. قال بعضهم:‏ أمَّرَه جميعُ أهل المدينة على أنفسهم حين أخرجوا بني أُمية عن المدينة.‏ وقال الواقديّ:‏ إنما كان أميرًا على قريش دون غيرهم.))
((قالوا: ولم يدرك من العُصاة من قريش الإسلام أحد غير مطيع بن الأسود هذا أسلم يوم فَتْح مكّة)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قال مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: مات في خلافة عثمان بالمدينة، وحكى ابن البرقي عن بعضهم أنه قتل بالجمَل.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((روى عنه ابنه عبد الملك بن مطيع: أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم جلس على المنبر، وقال للناس: "اجلسوا". فدخل العاصي بن الأَسود، فسمع قوله: "اجْلِسُوا" فجلس. فلما نزل النبي صَلَّى الله عليه وسلم جاءَ العاصي، فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "يَا عَاصِي مَالِي لَمْ أَرَكَ فِي الْصَّلَاةِ"؟! فقال: بأَبي وأُمي أَنت يا رسولَ الله، دخلت فسمعتك تقول: "اجْلِسُوا"، فجلست حيث انتهى إلِيّ السمع. فقال: "لَسْتَ بِالْعَاصِي، وَلَكِنَّكَ مُطِيْعٌ"، فسمي مطيعًا مِنْ يومئذ(*). وهو من المؤلفة قلوبهم. وَحَسُن إِسلامه)) أسد الغابة.
((روى عنه ابنه عبد الله، وعيسى بن طلحة التيمي.)) ((قال الزُّبَيْرُّ بن بَكَّارٍ: أوصى إلى الزبير بن العوام، ثم ساق من طريق هشام بن عروة ـــ أن مطيع بن الأسود قال: سمعت عمر يقول: من عهد إلى الزّبير بن العوام فإن الزبير عمود من عمد الإسْلاَم.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((من حديثه أنه سمع النّبي صَلَّى الله عليه وسلم يقول:‏ ‏"‏لا يُقْتَلُ قُرَشِيُّ صَبْرًا بَعْدَ الْيَوْمِ‏"(*)أخرجه مسلم في الصحيح 3/1409، كتاب الجهاد والسير (32) باب لا يقتل قرشي صبرًا بعد الفتح (33) حديث رقم (88/1782)، وأحمد في المسند 3/412، 4/213، والدارمي في السنن 2/198، وابن أبي شيبة في المصنف 12/173، 14/490، والبيهقي في الدلائل 5/79، وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم 33804، 33885، 37985‏‏‏ ـــ يعني بعد فتح مكّة.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أَخبرنا أَبو ياسر بن أَبي حَبة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد قال: حدثني أَبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أَبي، عن ابن إِسحاق، حدثني شعبة بن الحجاج، عن عبد اللّه بن أَبي السَّفر، عن عامر الشعبي، عن عبد اللّه بن مطيع بن الأَسود، أَحد بني عَديّ بن كعب، عن أَبيه مطيع وكان اسمه العاصي، فسماه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مطيعًا ـــ قال: سمعت النبي صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "لاَ تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا، وَلاَ يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا أَبَدًا" (*) أخرجه الترمذي 1611 وأحمد 3 / 412، 4 / 213، والحاكم 3 / 627 وانظر المجمع 3 / 284 والكنز (34696)..))
((توفي بمكة، وقيل: بالمدينة)) أسد الغابة. ((قال محمد بن سعد: مات مطيع في خلافة عثمان، رضي الله عنه.)) الطبقات الكبير. ((قال مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: مات في خلافة عثمان بالمدينة، وحكى ابن البرقي عن بعضهم أنه قتل بالجمَل.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال