تسجيل الدخول


ضمرة بن عمرو الخزاعي

وقيل: جُنْدَع بن ضَمْرَة بن أبي العاص الجندعي الضَّمْري، أو الليثي، وقيل: جندب، وقيل: حبيب بن ضمرة، وقيل: ضمرة، وقيل: ضُميرة بن جندب، وقيل: ابن حبيب، وقيل: ابن أنس، وقيل: أبو ضمرة، وقيل: ضمرة بن العيص، وقيل: ابن أبي العيص الزرقيّ، أَحد بني ليث، وقيل: الْعيِص بن ضمرة بن زِنباع، وقيل: ضمضم بن عمرو الخزاعي، وقيل: ضُميرة بن حبيب. لما هاجر النبيِّ صَلَّى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكان ضمرة بن عَمْرو رجلًا مسلمًا، فاستبطأ بمكة فمرض، وكان مصاب البصر، وكان مُوسرًا ذا مال، وكان له أربعة بنين، ولما نزلت: }لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤمِنينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ... {[النساء: 95] الآية، ثم ترخص عنها أناس من المساكين ممن بمكَّة حتى نزلت: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} [النساء/97] الآية، فقالوا: هذه مرجفة، فقال ضمرة: اللهم قد أبلغتَ في المعذرة والحجة، ولا معذرة ولا حجة، لئن كان ذهاب بَصَرِي إني لأستطيع الحيلة، لي مال ورقيق، اللهم إني أنصر رسولك بنفسي، غير أني أعود عن سواد المشركين إلى دار الهجرة، فأكون عند النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فأكثر سواد المهاجرين والأنصار، فقال لبنيه: أخرجوني من مكة فإنه قد قتلني غمها، فقالوا: إلى أين؟ فَأَوْمَأ بيده إلى ها هنا نحو المدينة ــ يريد الهجرة ــ فأكون مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فحملوه وهو شيخ كبير، فلما بلغ التَّنعيم مات، فقال بعض أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم: مات قبل أن يهاجر فلا ندري أعلى ولاية هو أم لا؟ فدُفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خالصة: }وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ.{
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال