تسجيل الدخول


المجذر بن زياد بن عمرو بن أخرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن...

((المجذر بن ذِياد ويقال:‏ ذَيّاد، والكسر أكثر ــ ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عَمّارة ــ وعَمّارة بالفتح والتّشديد في بَلِيِّ ـ البلويّ حليف للأنصار‏.‏ وقيل له المجذَّر لأنه كان غليظ الخلق، والمجذّر الغليظ، واسمه عبد الله بن ذياد)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((المُجذَّر بن ذِياد: بن عمرو بن أخرم بن عمرو بن عَمّارة بن مالك بن عمرو بن بَثِيرة بن مشنوء بن القُشَير بن تيم بن عَوْذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عُبيلة بن قِسْمِيل بن قَران بن بليّ البلوي.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((المُجَذَّر بن ذِياد بن عَمْرو بن زَمْزَمَة بن عَمرو بن عَمّارة بن مالك بن عمرو بن بَثِيَرة بن مَشْنوء بن القُشَر بن تميم بن عَوِذ مَناة بن ناج بن تيم بن أَراشة بن عامر بن عَبِيلة بن قِسْمِيل بن فَرَان بن بليّ بن عَمرو بن الحاف بن قضاعة)) الطبقات الكبير. ((عبد الله بن ذِياد: أخو المجذَّر بن ذياد. يأتي في ترجمة المجذّر. ويقال هو المجذّر نفسه؛ وَجَزَمَ ابْنُ الكَلْبِيّ أن كلاًّ منهما يسمى عَبْدِ الله.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((عبد الله بن زياد)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((مُجَذَّر بن ذياد.)) ((أَخرجه هاهنا أَبو عمر.)) أسد الغابة.
((للمجذّر بن زياد عقب بالمدينة وبغداد.)) الطبقات الكبير.
((المجذّر لقب وهو بالذال المعجمة، ومعناه الغليظ الضخم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((هو الذي قتل سويد بن الصّامت في الجاهليّة فهيج قتْلهُ وقعةَ بعاث، ثم أسلم المجذّر، وشهد بدرًا، وهو الذي قتل أبا البَخْتري العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ يوم بدرٍ، وكان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قد قال يوم بَدْر:‏ ‏‏"‏مَنْ لَقِيَ أَبَا البَخْتري فلا يَقْتُلْهُ‏"‏‏‏(*). وقال مثل ذلك للعبّاس؛ وإنما قال ذلك في أبي البَخْتري فيما ذكروا لأنه لم يبلغه عنه شيء يكرهه‏، وكان ممن قام في نَقْض الصّحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم وبني المطّلب، فلقيه المجذّر بن ذياد فقال له:‏ يا أبا البَخْتري؛ قد نهى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عن قتْلك ومع أبي البَخْتري زميل له خرج معه من مكّة وهو جبارة بن مليحة ـ رجل من بني ليث، قال‏: وزميلي؟ فقال المجذر: لا والله، ما نحن بتاركي زميلك ما أمرنا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلا بك وحدك‏.‏ قال‏:‏ فقال أبو البَخْتري‏:‏ لا والله إذًا لأموتنَّ أنا وهو جميعًا، لا يتحدثُ عني قريش بمكّة أني تركت زميلي حِرْصًا على الحياة‏.‏ فقال له المجذّر:‏ إن لم تسلمه قاتلتك، فأبى إلا القتال؛ فلما نازله جعل أبو البَختري يرتجز‏: [الرجز]

لَنْ يُسْلِمَ ابْنُ حُرَّةٍ زَمِيلَهُ وَلَا يُفَارِقُ جَزَعًا أَكِيلَهُ

حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرَى سَبِيلَهُ
وارتجز المجذّر: [الرجز]

أَنا المُجَذَّرُ وَأصْلِي مَنْ بلِيّ أُطْعَنُ بِالْحَرْبَةِ حَتَّى تَنْثَنِي
وَلَا يُرى مُجَذّرًا يَفْرِي الفَرِيّ
فاقتتلا، فقتله المجذّر، ثم أتى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقال‏:‏ والذي بعثك بالحق، لقد جهدت عليه أنْ يستأسر فآتيك به فأبى إلّا القتال، فقاتلته فقتلته، وقتل المجذّر ابن ذياد يوم أُحدٍ شهيدًا، قتله الحارث بن سويد بن الصّامت ثم لحق بمكة كافرًا، ثم أتى مسلمًا بعد الفتح، فقتله النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم بالمجذّر، وكان الحارث بن سويد يطلب غِرّة المجذّر ليقتله بأبيه، فشهدا جميعًا أُحُدًا؛ فلما كان من جَوْلة الناس ما كان أتاه الحارثُ بن سويد مِِنْ خلْفه، فضرب عنقه، وقتله غيلة، فأتى جبرائيل النّبي صَلَّى الله عليه وسلم فأخبره بقتل المجذّر غيلة، وأمره أنْ يقتله به، وذلك بعد قدومه المدينة من مكّة‏.‏ وقد ذكر ابْنُ إسحاق خبره على نحو هذا المعنى بخلاف شيء منه‏.‏)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((ذكر ابن حبان في الصحابة المجذَّر؛ فقال: له صحبة، ولا أحفظ له رواية.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قتل سُويد بن الصامت في الجاهليّة فهيّج قتله وقعةَ بُعاث، ثمّ أسلم المجذّر بن زياد والحارث بن سُويد بن الصّامت. وآخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بين المجذّر بن زياد وبين عاقل بن أبي البُكير. وكان الحارث بن سُويد يطلب غِرّة المجذّر بن زياد ليقتله بأبيه. وشهدا جميعًا أُحُدًا فلمّا جال النّاس تلك الجَوْلة أتاه الحارث بن سُويد من خلفه فضرب عنقه وقتله غِيلةً فأتى جبريل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأخبره أنّ الحارث بن سُويد قتل المجذّر بن زياد غِيلةً وأمره أن يقتله به. فقتل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، الحارث بن سُويد بالمجذّر بن زياد. وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، عُويم بن ساعدة على باب مسجد قباء.)) ((أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني اليمان بن معن عن أبي وجْزة قال: دُفن ثلاثة نفر ممّن قُتل يومُ أُحُدٍ في قبرٍ واحدٍ: المجذّر بن زياد والنعمان بن مالك وعَبْدة بن الحَسْحاس‏.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال