تسجيل الدخول


كعب بن عمير الغفاري

((كَعْبُ بن عُمَير الغِفاري.)) ((أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.)) أسد الغابة.
((قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني محمد بن عبد الله، عن الزُّهْرِيّ قال: بعث رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، كَعْبَ بن عُمَير الغِفَارِيّ في شهر ربيع الأول سنة ثمان من الهجرة في خمسة عشر رجلًا سَرِيَّة، حتي انتهوا إلى ذَاتِ أَطْلاح من أرض الشام، فنذر بهم القوم فاجتمعوا عليهم فَقَاتَلُوهم فَقَتَلُوا أَهْلَ السَّرِيَّة جمعيًا وَأَفْلَتَ منهم رَجُلٌ واحد، فأتي رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأَخْبَره، فَشَقَّ ذلك عليه وَهَمَّ بالبَعْثَةِ إليهم، فبلغه أنهم قد ساروا إلى موضعٍ آخر فتركهم(*))) الطبقات الكبير. ((بعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مَرَّة بعد مرة أَميرًا على السرايا، وهو الذي بعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إِلى "ذات أَطلاح" من أَرض الشأَم فأَصيبت أَصحابه، ونجا هو جريحًا، قتلتهم قضاعة، وذلك في السنة الثامنة. قاله الدولابي وغيره.)) أسد الغابة. ((قال أَبُو عُمَرَ: من كبار الصحابة، أمره النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم على سرية فقُتل. ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة؛ قالا: بعث النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم كعب بن عمير الغفاري نحو ذات أطلاح من البلقاء، فأُصيب كعب ومَن معه.(*) وذكره ابْنُ سَعْدٍ في الطبقة الثالثة وأن قِصّته كانت في ربيع الأول سنة ثمان، وفيه: فقتل أصحابُه جميعًا، وتحامل هو حتى بلغ المدينة، كذا قال. وقد ساق شيخه الوَاقِدِيُّ القصة ـــ ولكن فيها: فتحامل رجلٌ جريح في القتلى لما برَد الليل فنجا. وهكذا ذكره ابْنُ إِسْحَاق عن عبد الله بن أبي بكر، وأنَّ كعب بن عُمير قتل يومئذ.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال