تسجيل الدخول


عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب القرشي العدوي

عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيْدِ بنِ الخَطَّابِ القُرَشِيّ العَدَويّ، ابن أَخي عُمَر بن الخطاب:
أَخرجه أَبُو نعيم وأَبو عمر، وأَبو موسى. عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنّ عمر بن الخطّاب نظر إلى أبي عبد الحميد، واسمه محمّد ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمد وفعل وفعل، سمعه يسبّه، فقال: ادْنُ يا ابن زيد، ألا أرى رسول الله، أو قال: محمدًا، يُسَبّ بك، والله لا تُدعَى محمّدًا ما دمتُ حيًّا، فسمّاه عبد الرحمن.
قيل: ولد سنة خمس. وقال مصعب: كان له عند موتِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ست سنين. وَقَالَ ابْنُ حِبّانِ: وُلد سنة الهجرة؛ كذا قال وخطؤوه. وَقَالَ إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز: وُلد عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب فكان ألطف مَنْ وُلد.
أمّه لُبابة بنت أبي لُبابة بن عبد المُنْذِر من الأنصار.
ووَلَدَ عبدُ الرحمن: عُمَرَ، وأمّه أمّ عمّار بنت سفيان بن عبد الله، وعبدَ الله بن عبد الرحمن ورجلًا آخر، وأمّهما فاطمة بنت عمر بن الخطّاب، وأمّها أمّ حكيم بنت الحارث بن هشام بن المُغيرة، وعبدَ العزيز، ووُلد لعبد الرحمن في خلافة عمر ابن فسماه محمدًا، فسمع عمر رجلًا يسبُّه يقول: فعل الله بك يا محمد، فغيّر اسمه، فسماه عبد الحميد، وولي عبد الحميد الكوفة لعمر بن عبد العزيز، وأمَّ جميل وأمَّ عبد الله، وأمَّهم ميمونة بنت بِشْر بن معاوية من بني عامر بن صَعْصَعَة، وأسيدًا وأبا بكر ومحمدًا وإبراهيمَ وأمّهم سَوْدة بنتِ عبدِ الله بن عمر بن الخطّاب، وعبدَ الملك، وأمَّ عمرو وأمّ حميد، وحفصةَ، وأمَّ زيد وهم لأمّهات أولاد شتى.
كان عبد الرحمن شبيهًا بأَبيه زيد، وكان عمر بن الخطاب إِذا رآه قال:
أَخُوكُمْ غَيْرَ أَشْيَبَ قَدْ أَتَاكُمْ بِحَمْدِ الله عَادَ لَهُ الْشَّبَابُ
ذكر المرزباني في معجم الشعراء، له قصة عند عبد الملك بن مروان، وأنشد له في ذلك شعرًا. أتى به أبو لبابة إلى النّبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال له‏: ‏"‏مَا هَذَا مِنْكَ يَا أَبَا لُبَابَة‏"‏‏ فقال:‏ ابنُ بنتي يا رسولَ الله‏، قال:‏ ‏"‏مَا رَأَيْتُ مَوْلُودًا قَط أَصْغَرَ خَلْقًا مِنْهُ"،‏‏ فحنّكَه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم ومسح رأسه ودعا له بالبَرَكة(*).‏ قال:‏ فما رؤي عبد الرّحمن بن زيد قط في قومٍ إلا فرعهم طولًا. قال مصعب‏:‏ كان عبد الرّحمن بن زيد بن الخطّاب فيما زعموا أطولَ الرّجال وأتمّهم‏. قال عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب: كنتُ أنا وعاصم بن عمر ابن الخطّاب في البحر ونحن حُرُم يُغيّب رأسي وأغيّب رأسه وعمر ينظر بالساحل.
روى عبد الرحمن عن أبيه، وعمه، وابن مسعود، وغيرهم، وروى عنه ابنه، وسالم بن عبد الله، وعاصم بن عبيد الله، وأبو جناب الكلبي.
ولى يزيد بن معاوية عبد الرحمن بن زيد إمْرةَ مكة، فاستقضى فيها مولاهم عبيد بن حسين وكان لبيبًا عاقلًا.
كان عبد الرحمن بن زيد واليًا ليزيد بن معاوية على مكّة فاستقضى فيها مولاهم عبيد بن حسين وكان لبيبًا عاقلًا، فوفد إليه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن، فمكث عبد الرحمن بن زيد سبعًا ثمّ خرج على فرس أغرّ محجّل مشمّرًا، على يده بازيّ، فقال عبد الرحمن بن عبد الله: ما عند هذا خير، فدنوتُ منه فكلّمْتُه فأنكرتُ عقله، ثمّ ردّه إلى مكّة، فكان آثر الناس عنده عبد الله بن الزّبير، فبلغ ذلك يزيد فعزله عن مكّة وولاّها الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة.
عن ابن عمر: أنّه حنّط عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب وكفّنه وحمله ثمّ دخل المسجد فصلّى ولم يتوضّأ، وكان ذلك في أيّام عبد الله بن الزّبير بن العوّام.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال