تسجيل الدخول


عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي

((عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حَرَام الأنصاري الخزرجي: الشاعر)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ حَسَّان بن ثَابِت. تقدَّمَ نَسَبُه عند ذكر أَبيه [[حَسَّان بن ثَابِت بن المُنذر بن حَرَام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. واسمه تيم الله، ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني مالك بن النجار]] <<من ترجمة حَسَّان بن ثَابِت بن المُنذر "أسد الغابة".>>، وهو أَنصاري خزرجي.)) ((أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.))
((يكنى أَبا محمد، وقيل: أَبو سعيد.)) أسد الغابة.
((ذَكرَ الجِعَابي والعسكرى أنه وُلد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أمّه سيرين القِبْطيّة أخت مارية أمّ إبراهيم ابن رسول الله، كان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وهبها لحسّان بن ثابت فولدت له عبد الرحمن بن حسّان فهو ابن خالة إبراهيم ابن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.))
((وَلَدَ عبدُ الرحمن: الوليدَ، وإسماعيلَ، وأمّ فِراس وأمّهم أمّ شَيْبة بنت السائب بن يزيد ابن عبد الله، وسعيدَ بن عبد الرحمن وكان شاعرًا، وقد رُوي عنه، وأمّه أمّ ولد، وحسّانَ بن عبد الرحمن والفُريعة.)) الطبقات الكبير.
((قَالَ ابْنُ مَنْدَه: أدرك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قيل: إِنه من التابعين، قال محمد بن سعد: هو من الطبقة الثانية من تابعي أَهْل المدينة.)) أسد الغابة. ((قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كان عبد الرحمن شاعرًا)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي القاسم الحافظ، أَخبرني أَبي، أَنبأَنا غيث بن علي، أَخبرنا الشريف أَبو الحسن علي بن محمد بن عبيد اللّه الهاشمي، وأَبو العباس بن قبَيس قالا: أَخبرنا أَبو محمد بن أَبي نصر، أَخبرنا عمي أَبو علي محمد بن القاسم، حدثنا علي بن بكر، عن أَحمد بن الخليل، عن عمر بن عبيده قال: حدثني هارون بن عبد اللّه الزهري. قال: حدثني ابن أَبي زُرَيق قال: شببَ عبد الرحمن بن حَسَّان بَرْملَة بنت مُعَاوِية، فقال: [الخفيف]

رَمْلُ، هَلْ تَذْكُرِينَ يَوْمَ
غَزَالٍ
إِذْ قَطَعْنَا
مَسِيرَنَا بِالتَّمَنِّي

إِذْ تَقُوْلِيْنَ: عَمْرَكَ اللّهَ هَلْ شَيْءُ وَإِنْ جُلَّ سَوْفَ
يُسْلِيكَ
عَنِّي

أُمْ هَلَ اطْعَمْتُ مِنْكُمُ يَا ابْنَ حَسَّانَ كَمَا قَدْ أَرَاكَ أَطْعَمْتَ
مِنِّي
فبلغ شعرُه يزيد، فغضِب، ودخل على معاوية فقال: يا أَمير المؤمنين، أَلم تر إِلى هذا العِلْجِ من أَهل يثرب كيف يَتَهَكَّمُ بأَعراضِنا، ويُشَبِّبُ بنسائنا؟! فقال: من هو؟ قال: عبد الرحمن بن حَسَّان. وأَنشد ما قال. فقال: يا يزيد، ليس العُقُوبةُ من أَحد أَقبحَ منها من ذوي القدرة، فأَمْهلْ حتى يقدم وفدُ الأَنصار، ثم أَذكِرْني به. فلما قدموا أَذكَرَه به، فلما دخلوا عليه قال: يا عبد الرحمن، أَلم يبلغني أَنك تُشَبِّبُ برَمْلَة بنت أَمير المؤْمنين؟ قال: بلى، يا أَمير المؤْمنين، ولو علمت أَن أَحَدًا أَشرفُ منها لشعري لشببت بها. قال: فأَين أَنت عن أُختها هند؟ قال: وإِن لها لأُختًا يقال لها: هند؟ قال: نعم. وإِنما أَراد معاوية أَن يُشَبِّبَ بهما جميعًا فيكذِّبَ نفسه، فلم يرد يزيد ما كان من ذلك، فأَرسل إِلى كعب بن جُعَيْل فقال: اهْجُ الأَنصار. فقال: أَفْرَقُ من أَمير المؤْمنين! ولكني أَدلك على الشاعر الكافر الماهر. قال: من هو؟ قال: الأَخطل. فدعاه فقال: أَهْجُ الأَنصار فقال: أَفْرَقُ من أَمير المؤْمنين! قال: لا تَخَفْ، أَنَا لَكَ بهذا، فهجاهم فقال: [الكامل]

وَإِذَا نَسَبْتَ
ابْنَ الْفُرَيْعَةِ خِلْتَهُ كَالجَحْشِ بَيْنَ حِمَارَةٍ وَحِمَارِ

لَعَنَ الْإِلَهُ مِنَ
الْيَهُوْدِ
عِصَابَةً بِالْجِزْعِ بَيْنَ صُلَيْصِلٍ وَصِرَارِ

خَلُّوا الْمَكَارِمَ
لَسْتُمُ مِنْ أَهْلِهَا وَخُذُوا مَسَاحِيَكُم بَنِي الْنَّجَّارِ

ذَهَبَتْ قُرَيْشٌ بِالْمَكَارِمِ وَالْعُلَى وَالْلُّؤْمُ
تَحْتَ عَمَائِمِ الْأَنْصَارِ
فبلغ الشعرُ النعمانَ بن بَشِير، فدخل على معاوية فحسَر عن رأْسه عمامتَه، وقال: يا أَمير المؤْمنين، أَترى لُؤْمًا؟ قال: بل أَرى كَرَمًا وخَيْرًا، وما ذاك؟ قال: زعم الأَخْطَلُ أَن اللُّؤْمَ تحت عمائمنا! قال: وفعل؟ قال: نعم. قال: فلك لِسَانُه، وكتب أَن يؤْتى به، فلَمَّا أُتِيَ به قال للرسول: أَدخِلْنِي على يزيدَ، فأَدخله عليه، فقال: هذا الذي كنت أَخاف، قال: فلا تَخَفْ شيئًا. ودخل على معاوية فقال: عَلاَمَ أَرْسَلْتَ إِلى هذا الرجل الذي يمدحنا ويرمي من وراءَ جمرتنا؟ قال: هجا الأنَصار! قال: ومن يعلم ذلك؟ قال: النعمان ابن بَشِير. قال: لا يُقْبَلُ قولُه، وهو يدَّعِي لنفسه، ولكن تَدْعُوه بالبينة، فإِن أَثْبَتَ بينة أَخَذْتَ لَه. فدعاه بها، فلم يأتِ بشيءٍ فخَلاَّه.)) أسد الغابة.
((روى عن أبيه وغيره.)) الطبقات الكبير. ((أخرج ابن رشدين وابن منده وغيرهما في كتبهم في الصحابة مِنْ طريق محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال: مَرّ حسَّان بن ثابت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فذكر قصة. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَة، مِنْ طريق ابن خُثَيْم، عن عبد الرحمن بن نهمان، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال: لعن رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم زوَّارَات القبور.(*) قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كان عبد الرحمن شاعرًا قليل الحديث. وَذَكَرَهُ ابْنُ معينٍ في تابعي أهل المدينة ومحدّثيهم وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى محمد بن إِسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسَّان، عن أَبيه قال: مر حسان برسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ومعه الحارث المرّي، فلما عرفه حَسَّان قال: [الكامل]

يَا حَارِ مَنْ
يَغْدُرْ بِذِمَّةِ جَارِهِ مِنْكُمْ فَإِنَّ مُحَمَّدًا
لاَ
يَغْدُرُ

وَأَمَانَةُ
الْمُرِّي
حَيْثُ
لَقِيْتَهَ مِثْلُ الْزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لاَ يُجْبَرُ

إِنْ تَغْدُرُوا فَالغَدْرُ مِنْ عَادَاتِكُمْ وَالغَدْرُ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ الْسَّخْبَرِ)) أسد الغابة.
((قَالَ خَلِيفَةُ وَابْنُ جَرِيرٍ وَغَيْرُهُمَا: مات سنة أربع ومائة. قال ابن عساكر: لا أراه محفوظًا؛ لأنه قيل إنه عاش ثمانيًا وأربعين؛ ومقتضاه أنه ما أدرك أباه، لأنه مات بعد الخمسين بأربع أو نحوها، وقد ثبت أنه كان رجلًا في زمان أبيه، وأبوه القائل:

فَمَنْ لِلْقَوَافِي بَعْدَ حَسَّانَ وَابْنِهِ وَمَنْ لِلْمَثَانِي بَعْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ
[الطويل]

قُلتُ: وإن ثبت أنه وُلد في العهد النبوي وعاش إلى سنة أربع ومائة يكون عاش ثمانيًا وتسعين، فلعل الأربعين محرّفة من التسعين.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال