تسجيل الدخول


عقبة بن خالد الليثي

عقبة بن مالك، وقيل: مالك بن عقبة الليثي.
له صحبة، وذكر البَغَوِيُّ أن عقبة سكن البصرة، وله حديثٌ واحد، وذكر مسلم، والأزدي، وغيرُهما أن بشر بن عاصم تفرَّد بالرواية عنه، وبشر بن عاصم أخو نصر بن عاصم. أخرج أَبُو دَاوُدَ، عن بشر بن عاصم، عن عقبة بن مالك، وكان من قومه، قال: بعث رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم سريّة، فسلمت رجلًا منهم، فلما رجع قال: لو رأيت ما لَامَنا رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم. قال: "أَعِجزْتُم إِذَا بَعثْتُ رَجُلًا فَلمْ يَمْضِ لِأمْرِي أَنْ تَجعَلُوا مَكانَه مَنْ يَمْضِي لأمْرِي!"(*)أخرجه أحمد في المسند 4/110. وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/115، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 3/149.. قال ابن حجر العسقلاني: "وهذا يرد على من زعم أنه ليس له إلا حديثٌ واحد". قال حُميد بن هلال: أتاني أبو العالية وصاحبًا لي فقال: هلما فأنتما أشبّ سنًّا مني، وأوعى للحديث، قال: فانطلق حتّى أتى بنا أصحابَ السروج فإذا نصر بن عاصم اللّيثيّ، قال: فقال أبو العالية حَدّثْ هذين حديثك، قال: فقال نصر بن عاصم، حدّثنا عقبة بن مالك اللّيثي وكان من رهطه قال: بعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، سَرِيّة فأغارت على قوم فَشَدّ رجل من القوم فاتّبعه رجل من السريّة معه السيف شاهرَهُ فقال الشادّ: إني لمسلم، قال: فلم ينظر إلى ما قال فضربه فقتله، فَنَمى الحديث إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال فيه قولًا شديدًا بلغ القاتل، فبينما رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله ما قالها إلاّ تَعَوّذًا من القتل، قال: فأعرض عنه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وعمّن قِبَلَه من النّاس وأخذ في خطبته فأعادها الثانية، فقال: والله يا رسول الله ما قالها إلاّ تعوّذًا من القتل، فأعرض عنه رسول الله وعمّن قبله من النّاس، وأخذ في خطبته، قال: فلم يصبر أن قال الثالثة والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوّذًا من القتل، قال: فأقبل عليه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، تُعْرَف المساءة في وجهه؟ فقال:"إنّ الله أبَى عليّ لمن قتل مؤمنًا"، قالها ثلاثا(*).
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال