تسجيل الدخول


عبد الله بن حوالة الأزدى

((عَبْدُ اللّهِ بن حَوْلِي. قال الأَمير أَبو نصر: وأَما حَوْلي ــ بحاء مهملة مفتوحة ــ فهو عبد اللّه بن حولي، ويقال: هو ابن حوالة صاحبُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.)) أسد الغابة. ((عبد الله بن حَوَالَة، نسبه الواقديُّ في بني عامر بن لؤيّ.‏ وقال الهيثم بن عدي‏ّ‏: هو من الأزد، وهو الأشهر في ابن حَوَالة أنه أزديّ، ويشبه أن يكونَ حليفًا لبني عامر بن لؤيّ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((حَوْلِي: أورده أبو الفتح الأزدي، في أفراد الحاء المهملة، وقال ابن مَاكُولَا: بالخاء المعجمة. وروى الأزدي بإسناده، عن وكيع، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن رجل يقال له: حولي، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا: جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالعِرَاقِ، وَجُنْدٌ بِاليَمَنِ" (*)أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 6/ 326، والبخاري في التاريخ الكبير 5/ 33، وذكره الهيثمي في الزوائد 10/ 61 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 38196.. أخرجه أبو موسى، وقال: هذا هو عبد اللّه بن حوالة. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا أبو زرعة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قالا: أخبرنا أبو مسهر، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبد اللّه بن حوالة الأزدي، عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال: "إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا: جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالعِرَاقِ، وَجُنْدٌ بِاليَمَنِ"، قال الحوالي: يا رسول الله، خَرْ لي، قال: "عَلَيْكَ بِالشَّامِ". قال: فعلى هذا قول الأزدي أقرب إلى الصواب، وإن كان قد أخطأ أيضًا؛ لأن الصحيح الحوالي، نسبة إلى أبيه حوالة، كما في الحديث؛ إلا أنه بالحاء المهملة. وقد رواه جماعة عن ابن حوالة؛ على أن ابن ماكولا قال في الحاء المهملة: عبد اللّه بن حولي يقال: هو ابن حوالة، فرق بينهما، وهما واحد. أخرجه أبو موسى)) أسد الغابة.
((يكنى أبا حَوَالة. وقيل أبا محمد.))
((قَالَ الْبُخَارِيُّ: له صحبة)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((سكن الأَردن من أَرض الشام)) أسد الغابة.
((روى إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمر، عن عبد الرّحمن بن جُبير بن نفير، عن أبيه، عن عبد الله بن حَوالة، قال:‏ تذاكرنا عند النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم الفَقْر والغنى وقِلَّة الشيء، فقال‏:‏ ‏"أَنا لِكَثْرَةِ الشّيء أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ"(*)، وروى في فضل الشَّام أحاديث.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((روى عنه أبو إدريس الخولاني، وعبد الله بن شقيق، وأبو قُتَيلة مَرْثد بن وداعة، وجُبير بن نُفير، وربيعة بن لقيط، والحارث بن الحارث الحمصي، وبشر بن عبيد الله، ويحيى بن جابر، وآخرون. روى أبو داود مِنْ طريق ضمرة أن ابْنَ زُغْب الأيادي حدّثهم عن عبد الله بن حَواَلة، قال: بعثنا النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم لنغنم على أقدامنا، فرجعنا ولم نغنم شيئا... الحديث.(*) ومن طريق أبي قُتَيلة عن عبد الله بن حَوَالة، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "سَيَصِيرُ الأمْرُ أَنْ تكُونوا أَجْنَادًا مُجَنَّدَةً: جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجَنْدٌ بِاليَمَنِ..." الحديث.(*) ورويناه في نسخة أبي مسهر، مِنْ طريق أبي إدريس الخولاني، عن عبد الله بن حَوَالة بتمامه، وفيه: فقال عبد الله بن حوَالَة: يا رسول الله، اختَرْ لي. قال: "عَلَيْكَ بِالشَّامِ"... الحديث.(*) وأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، من طريق ضَمْرة بن حبيب، أن ابن زُغْب الأيادي حدثه، قال: نزل علىّ عبد الله بن حوالة الأزدي، فقال لي: بعثنا النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم حَوْلَ المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئًا، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال: "اللَّهُمَّ لاَ تَكِلْهُم إِلَى أنْفُسِهِم فَيَعْجِزُوا عَنْهَا، وَلاَ تَكِلْهُمَ إلى النَّاس فَيَتأمَّروا عَلَيْهِمْ"، ثم قال: "ليفْتَحَنَّ عَلَيْكُمُ الشَّام والرَّوم وفَارِس حَتَّى يكونَ لأحَدِكُمُ مِنَ الإبِلِ كَذَا وكَذَا، وَمِنَ النعِّم كَذَا وكَذَا، حتَّى يُعْطَى أحَدُكَم مِائَة دِينَارٍ فَيَسْخَطُهَا؛ ثُمَّ وَضَعَ يدَهُ عَلى رَأْسِي فقال: يا ابْنَ حَوَالَة، إِذَا رَأَيْتَ الْخِلافَة قَدْ نَزَلَتْ الأرضَ المقدَّسَة فَقَد دَنَتْ الزَّلاَزِلُ والأمورُ العِظَامُ..." الحديث.(*) وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ مِنْ طريق صالح بن رستم مولى بني هاشم، عن عبد الله بن حَوَالة الأزدي أنه قال: يا رسول الله، خِرْ لي بلدًا أكونُ فيه، فلو أعلم أنك تبقى لم أخْتَرْ على قُرْبك شيئًا. قال: "عَلَيْكَ بالشَّامِ" فلما رَأَى كراهتي للشام قال: "أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ اللهُ لِلشَّامِ؟ يَا شَامُ، أَنْتِ صَفْوَتِي مِنْ بِلاَدِي، أُدْخِلُ فِيكِ خِيْرَتِي مِنْ عِبَادِي... الحديث.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخبرنا أَبو ياسر بن أَبي حبة بإِسناده إِلى عبد اللّه بن أَحمد قال: حدثني أَبي، حدثنا يحيى بن إِسحاق، حدثني يحيى بن أَيوب، حدثني يزيد بن أَبي حَبِيب، عن ربيعة بن لَقِيط، عن عبد اللّه بن حوالة: أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال: "مَنْ نَجَا مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجَا: مَوْتِي، وَالْدَّجَّالِ، وَقَتْلِ خَلِيْفَةٍ مُصْطَبَرٍ بِالْحَقِّ مُعْطِيْهِ"(*)أخرجه أحمد في المسند 4/ 105، 106، 109، 5/ 33.. وروى أَبو إِدريس الخَوْلاَنِي، عن عبد اللّه بن حَوَالة، عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أَنه قال: "إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُوْنَ أَجْنَادًا، فَجُنْدٌ بِالْشَّام، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ". فَقَالَ الْحَوَالِيُّ: يَا رَسُوْلَ الله، خِرْ لِي. قال: "عَلَيْكَ بِالْشَّامِ".(*) ورواه مكحول وجُبَيْر بن نُفَيْر وغيرهما، عن عبد اللّه بن حوالة، نحوه. وروى عنه من أَهل مصر ربيعة بن لَقِيط التُّجِيبِي ــ وكان قدم مصر)) أسد الغابة.
((ومات عبد الله بن حَوَالَة سنة ثمان وخمسين؛ قاله محمود بن إبراهيم والواقدي وغيرهما. وقيل: مات سنة ثمانين، وبه جزم ابن يونس وابنُ عبد البر.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال