تسجيل الدخول


ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي

ظهير بن رافع بن عَدِيّ، وقيل: ابن خَدِيج الأَنصاري الأَوسي:
أَخرجه أَبو موسى، وكنيته أبو رافع، وهو عمُّ رافِع بن خديج. أُمُّ ظهيرٍ هي كلثوم بنت عَمرو بن كعب بن عَبْس بن حَرام بن جُندَب مِن بني عدي بن النجار. وَلَدَ ظُهَير بن رافع: أسيدًا، وعَمِيرَةَ؛ وأمهما فاطمة بنت بشر بن عدي، مِن القواقلة مِن الخزرج حُلفاء في بني عبد الأشهل، وعبدَ الرحمن؛ لا عَقِبَ له؛ وأمه أم ولد.
شهد ظهير العقبَة الثّانية، وبايع النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم بها، ولم يشهد بدرًا، وقيل: شهدها، وشهد أُحدًا، وما بعدها من المشاهد، هو وأخوه مُظهر بن رافع فيما قال ابن إسحاق وغيره، وروى ظُهَيْر بن رافع الحارثي عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "من صلى في مسجد قُبَاء يوم الاثنين والخميس انقلب بأَجْرِ عُمرَة"(*). وروى رافع بن خديج، قال: أَتاني ظُهَير بنُ رافع فقال: نهى النبي صَلَّى الله عليه وسلم عن أَمر كان بنا رافِقًا، فقلت: وما ذاك؟ ما قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فهو حق؛ قال: "سَأَلَنِي: كَيْفَ تَصْنَعُونَ بمَحَاقِلِكُمْ؟ قُلْتُ: نُؤَاجِرُهَا يَا رَسُولَ الله عَلَى الْرَّبِيْعِ أَوْ الأَوْسُقِ مِنَ الْتَّمْرِ وَالْشَّعِيْرِ. قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا؛ ازْرَعُوْهَا أَوْ أَزْرِعُوْهَا أَوْ أَمْسِكُوهَا"(*).
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال