تسجيل الدخول


ضغاطر الرومي

ضغاطر، وقيل: تغاطر، وقيل:بعاطر الأسقفّ الرومي.
أَخرجه أَبو موسى. قال دِحْية الكَلْبيّ: بعثني رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى قَيْصر... فذكر الحديث إلى أن قال: فأرسلني إلى الأسقف وهو صاحبُ أمرهم، فأخبره، وأقرأه الكتاب، فقال: هذا النبيّ الذي كنا ننتظر؛ قال: فما تأمرني؟ قال: أما أنا فمصدِّقُه ومتّبعه، قال قيصر: أما إن فعلت يذهب ملكي(*). وقال ابن إسحاق، قال: حدّثني بعضُ أهل العلم أنَّ هرقل قال لدحية: ويحك! إني والله لأعلم أن صاحبك نبيٌّ مرسل، وإنه للذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الرّوم على نفسي، ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقف، فاذكر له أَمْرَ صاحبكم فهو أعظَمُ في الرّوم مني وأجوز قَوْلًا، فجاءه دحية فأخبره، فقال له: صاحبك والله نبيّ مرسل نعرفه بصفته واسمه، ثم دخل فألقى ثيابه ولبس ثيابًا بيضًا، وخرج على الرّوم فشهد شهادةَ الحق، فوثبوا عليه فقتلوه. وهكذا ذكره يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي والطّبريّ.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال