تسجيل الدخول


سعد بن زيد بن مالك الأشهلي

يكنى أبا عبد الله، وأمّه عَمرة بنت مسعود بن قيس النجّارية الخزرجية؛ وكانت من المبايعات. روى ابن أَبي حَبيبَة، عن زيد بن سعد عن أَبيه أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم لما نُعيت إِليه نفسه: خرج متلفعًا في أَخْلَاق ثياب عليه، حتى جلس على المِنبر، فحمد الله، وأَثنى عليه، ثم قال: "أَيها الناس، احفظوني في هذا الحَيّ من الأَنصار، فإِنهم كَرِشي التي أَحل فيها وعَيْبَتِي، اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم". شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. وبعثه رسول الله بسبايا من سبايا قُريظة إِلى نجد، فابتاع لهم بها خيلًا وسلاحًا، وهو الذي هدم المنار الذي كان بالمُشَلَّل للأَنصار، ولسعد بن زيد حديث واحد في الجلوس في الفتنة، وآخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بينه وبين عَمْرو بن سراقة، وهو الذي بعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، سريّةً إلى مناة بالمُشَلَّلِ فهدمه، وذلك في شهر رمضان سنة ثمانٍ من الهجرة‏.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال