تسجيل الدخول


السائب بن خلاد الجهني

السَّائِبُ بن خَلاَّدٍ بن سُوَيد الأنصاريّ الخزرجيّ، وقيل: الجهني:
أخرجه أبو عمر، وابن منده، وأبو نعيم، وأَخرجه أَبو موسى مختصرًا.
يكنى: أبا سهلة. وأَمه ليلى بنت عُبَادة بن دُلَيم، أخت سعد بن عُبَادة، من بني ساعدة. وأَبُوهُ خَلاَّدُ بن سُوَيد الذي طُرحت عليه الرَحا يوم بَنِي قُرَيْظَةَ فقُتل. وَلَدَ السائِب: خَلاّدًا، وعبدَ الله، وأَمَةَ الله، وأُمُّهم أُنَيْسَة بنت ثعلبة بن زيد، وَمَنْدُوسَ، وأُمُّها أُمّ حكيم ـــ وهي سُعدى بنت سُرَاقة بن كَعْب. قَالَ أبُو عُبَيْدٍ: شَهِدَ بَدْرًا.
له صحبة. ويعد في أَهل المدينة‏. قَالَ أبُو عُبَيْدٍ: له أحاديث. روى عنه ابنه خلاد، وصالح بن حَيْوَان، وعطاء بن يسار، وغيرهم. وقال ابن عبد البر: لمَ يروِ عنه غير ابنه خلاد‏. روى السائب أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلَالِ، وَالتَّلْبِيَةِ" (*)أخرجه أبو داود في السنن 1/ 563 ـــ 564 كتاب المناسك باب كيف التلبية حديث رقم 1814 والترمذي في السنن حديث رقم (829) وابن ماجه في السنن حديث (2922) وأحمد في المسند 4/ 55، والبيهقي في السنن5/ 42 ومالك في الموطأ 334، والطبراني في الكبير 7/ 168.. وروى السّائِب بن خَلاَّد أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "مَنْ أَخَافَ أهلَ المدينة ظُلمًا؛ أَخَافهُ الله، وعليهِ لعنةُ الله، والملائكةِ، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا، ولاَ عَدْلًا"(*). وروى السائب أيضًا، أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال: "إِذَا دَخَل أَحَدُكُمُ الخَلَاءَ، فَلْيَمْسَحْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ" (*)أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 167 وذكره الهيثمي في الزوائد 1/ 211.. وروى السائب أيضًا، أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم كان إذا دعا رفع راحتيه إلى وجهه. وروى السائب أيضًا، أن رجلًا أمَّ قومًا، فبصق في القبلة، ورسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ينظر، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم حين فرغ: "لَا يُصَلِّ لَكُمْ"، فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم، فمنعوه بقول رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فذكر ذلك لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: "نَعَمْ"، وحسبت أنه، قال: "إِنَّكَ آذَيْتَ الله، وَرَسُولَهُ"(*) أخرجه أحمد في المسند 4/ 56 والهندي في الكنز حديث (19965).. واستعمله عمر بن الخطاب على اليَمَن. وقَالَ أبُو عُبَيْدٍ، وابن الكلبي: ولي اليمن لمعاوية. قال الواقديّ: إنه مات سنة إحدى وسبعين أو سنة إحدى وتسعين.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال