تسجيل الدخول


جهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي

جُهَيْم بن الصَّلْت بن مَخْرَمة، القرشيّ المطلبي:
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال محمد بن سعد: جهيم بن الصلت بن المطلب بن عبد مناف، أسلم بعد الفتح، ولا أعلم له رواية، ووافقه على هذا النسب، ووقَّت إسلامه أبو أحمد العسكري، وأسقط من نسبه مخرمة، وإثباته صحيح ذكره ابن الكلبي، وابن حبيب، والزبير، وأبو عمر، وغيرهم. أمه سكينة بنت عَمرو بن مُعَرِّض. قال أبُو عُمَرَ: أسلم عام خَيْبَر، وأطعمه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من خَيْبر ثلاثين وَسْقًا. هو الذي رأى الرؤيا بالجحفة حين نفرت قريش؛ لتمنع عِيْرَها يوم بدر، ونزلوا بالجحفة؛ ليتزوّدوا من الماء، فغلبت جهيمًا عينه، فرأى في منامه راكبًا على فرس له، ومعه بعير له، حتى وقف على العسكر فقال: قُتِل فلان وفلان؛ فعدد رجالًا من أشراف قريش، ثم طعن في لَبَّة بعيره، ثم أرسله في العسكر؛ فلم يبق خباء من أخبية قريش إلا أصابه بعض دمه؛ قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق. قال البَلَاذُرِيُّ: تَعَلم الخطّ في الجاهلية، فجاء الإسلام وهو يكتب، وقد كتب لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وقال ابْنُ إسْحَاقَ في "المَغَازي": ولما انتهى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى تَبُوك أتاه يُحَنّه بن رؤبة، فصالحه، وكتب له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم كتابًا فهو عندهم. وفي آخره: وكتب جُهَيم بن الصلت، وهو الذي رأى أيام بَدْرٍ رجلًا على فرس يقول: قُتِل عتبة، وشيبة ابنا ربيعة. فذكر القصة، وفي آخرها: فقال أبو جهل: وهذا نَبي من بني عبد المطلب. وقال صَاحِبُ "التَّارِيخِ الصَّمَّادِحِيُّ": كان الزبير وجُهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال