تسجيل الدخول


جعونة بن نضلة الأنصاري

جَعْوَنة بن نَضْلة الأنصاريّ:
له ذكر في الفتوح، وروى ابن جرير في "التَّارِيخِ" والبَاوَرْدِيُّ في "الصحابة" من طريق أبي معروف عبد الله بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمّد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب: أنَّ سعد بن أبي وقاص لما فتح حلوان مرّ رجلٌ من الأنصار يقال له: جَعْوَنة بن نضلة بشعبْ، فحضرت الصّلاة، فتوضأ، ثم أذَّن، فأجابه صوتٌ، فنظر فلم ير شيئًا، فأشرف عليه رجل من كَهْفٍ شديدُ بياضٍ الرأس واللّحية، فقال: مَنْ أنت؟ قال: أنا زريب بن ثرملا مِنْ حواري عيسى ابن مريم، وقد أردتُ الوصولَ إلى محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فحالت بيني وبينه فارس، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمّدًا رسول الله، فانطلق جعونة فأخبر سَعْدًا، فكتب سعد إلى عُمر، فكتب عمر: أطلب الرجل فابعث به إليّ. فتتبعوا الشّعابَ والأودية، فلم يروا له أثرًا، وقد ذكر ابن حجر أن هذا الإسناد ضعيف، ورواه عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّاسِبيُّ ـــ أحد الضّعفاء ـــ عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وفي "الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ" لابْنِ أَبِي حَاتِمٍ جَعْوَنة بن نَضْلَة عن سعيد بن أبي وقّاص، وعنه قتادة سمعت أبي يقوله، ولا يخفى ما في هذا من الفساد، وللقصة طريق أخرى موصولة إسنادها ضعيف أيضًا من طريق نافع عن ابن عُمر، لكن سمى الرجل فيها نَضْلة بن معاوية الأنصاري، وأخرى من طريق منصور بن دينار عن عبد الله بن أبي الهُذَيل، قال: وجَّه سعد بن أبي وقّاص نضلة بن عمرو الأنصاريّ.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال