تسجيل الدخول


جثجاث

أبو عَقِيل الأنصاري، واسمه: الحثحاث، وقيل: جَثجاث، وقيل: حُباب، وقيل: عبد الرحمن بن بيحان، وقيل: عبد الله بن عبد الرحمن بن ثعلبة، وقيل: سَهْل بن رافع بن خَديج، وقيل: رفاعة بن سَهْل، وقيل: عَبْدَ الرَّحْمنِ بنُ سَيْحان.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أبو عَقِيل مشهور بكنيته، وقيل: كان اسمه عبد العزى فغيَّره النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم، وذكره المرزباني في "معجم الشعراء" ولم يذكر له صحبةً ولا إدراكًا. وذكر عمر بن شبة في "أخبار مكة": أن مروان جلَده في الخَمْر ثمانين، فكتب إليه معاوية يُنْكِرُ عليه، ويقول: إنما شرب مِن نبيذ أهل الشام، وليس بحرام، وأنكر عليه أيضًا تَرْكه مَن أخذه معاوية، وهو عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان. وأمّ سهل أسماء بنت زياد بن طَرَفة، وَلَدَ سهلُ بن رافع: المنذرَ، وعمرانَ لا عقب له، وسليمانَ، ومحمدًا، وعائشة، وأمَّ عيسى، وأمّ حُميدة؛ وأمّهم أمّ المنذر بنت رفاعة بن خديج، وروى سعيد، عن قتادة في قوله عز وجل: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ}، قال: جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هذا نصف مالي أتيتك به، وتركت نصفه لعيالي، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "بَارَكَ الله لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ وَمَا أَبْقَيْتَ" ذكره الهيثمي في الزوائد 7/ 32. والهندي في الكنز حديث رقم 3633.، فلمزه المنافقون، وقالوا: ما أعطى إلا رياء وسمعة، وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار، يقال له: الحبحاب أبو عقيل؛ فقال: يا نبي الله، بِتّ أجرُ بالجَرِير على صاعين من تمر؛ فأما صاع فأمسكته لأهلي، وأما صاع فها هو ذا؛ فقال له المنافقون: إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل، فأنزل الله، عز وجل: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [التوبة/80] الآية(*). وروى بشر بن عبد اللّه بن مكنف بن محيصة، عن سَهْل بن أَبي حَثْمَة: أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم خرج ومعه عبد الرحمن بن سحان، فنهشته حَيّة، فرقاه عمرو بن حزم. قال ابن الأثير: قال أَبو نعيم: إِن الحية نهشت عبد الرحمن بن سهل أَنه هو الذي نهشته الحية. وأَما ابن منده فلم يذكره إِلا في عبد الرحمن بن سيحان.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال