تسجيل الدخول


بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج...

((بَشير بن سعد بن ثعلبة بن جُلَاسَ ـــ بضم الجيم مخففًا. وضبطه الدارقطنيّ بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللّام ـــ ابن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصارِي البَدْريّ، والد النّعمان.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((بَشِير بن سَعْد بن ثَعْلبة بن خِلَاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.)) أسد الغابة. ((بشير بن سعد بن ثعلبة بن خَلاّس بن زيد بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب))
((أمّه أنيسة بنت خليفة بن عديّ بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن الأغرّ.))
((كان لبشير من الولد النعمان، وبه كان يكنى، وأُبيّة وأُمّهما عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة. ولبشير عقب.))
((شهد بشير العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعًا، وشهد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن الحارث بن الفُضيل عن أبيه قال: بعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بشير بن سعد سريّة في ثلاثين رجلًا إلى بني مُرّة بفَدَك في شعبان سنة سبعٍ فلقيهم المُرّيون فقاتلوا قتالًا شديدًا فأصابوا أصحاب بشير وولّى منهم من ولّى، وقاتَل بشير قتالًا شديدًا حتى ضُرِبَ كعبه وقيل قد مات، فلمّا أمسى تحامل إلى فَدك فأقام عند يهوديّ بها أيّامًا ثمّ رجع إلى المدينة.(*) أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا يحيَى بن عبد العزيز عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد قال: بعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بشير بن سعد في سريّة في ثلاثمائة إلى يُمْن وجبار بين فدك ووادي القُرى وكان بها ناس من غَطَفَان قد تجمّعوا مع عُيَينة بن حصن الفزاري، فلقيهم بشير ففضّ جمعهم وظَفِر بهم وقَتَل وسبَى وغنم، وهرب عُيينة وأصحابه في كلّ وجه.(*) وكانت هذه السريّة في شوّال سنة سبع. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني معاذ بن محمد الأنصاريّ عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّا خرج رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، إلى عُمْرة القضيّة في ذي القعدة سنة سبْعٍ من الهجرة قدّم السلاح واستعمل عليه بشير بن سعد.(*)))
((كان بشير يكتب بالعربيّة في الجاهليّة وكانت الكتابة في العرب قليلًا.)) الطبقات الكبير. ((يُعَدُّ من أهل المدينة.)) ((يقال: إِنَّ أول مَنْ بايع أبو بكر الصّديق يوم السّقيفة من الأنصار بَشير بن سعد هذا)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((روى عنه ابنه النعمان، وجابر بن عبد الله، وروى عنه، مرسلًا، عروة، والشعبي؛ لأنهما لم يدركاه. وروى محمد بن إسحاق عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن النعمان ابن بشير عن أبيه أنه أتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم بابن له يحمله، فقال: يا رسول الله، إني نَحَلْتُ ابني هذا غلامًا، وأنا أحب أن تشهد، قال: "لَكَ ابْنٌ غَيْرُهُ"؟ قال: نعم، قَالَ: "فَكُلّهُمْ نَحَلْتَ مِثْلَ مَا نَحَلْتَهُ"؟ قال: لا، قال: "لَا أَشْهَدُ عَلَى هَذَا"(*) أخرجه مسلم في الصحيح 3 / 1241 ـــ 1242 كتاب الهبات 24 باب كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة 3 حديث رقم 9 / 10623، 10 / 1623، 11 / 1623، 14 / 1623، 15 / 1623.والترمذي في السنن 3 / 649. كتاب الأحكام 13 باب ما جاء في النحل والتسوية بين الولد 30 حديث رقم 1367. قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة في السنن 2 / 795 كتاب الهبات (14) باب الرجل ينحل ولده (1) حديث رقم 2375، 2376. وأحمد في المسند 4 / 271، والبيهقي في السنن 6 / 176. وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم 45954. وقد روى عن الزهري نحوه، وقال: عن النعمان أن أباه بشير بن سعد جاء بالنعمان ابنه إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم جعله من مسند النعمان.)) أسد الغابة. ((ومن حديث جابر أيضًا قال: سمعْتُ عبد الله بن رواحة يقول لبشير بن سعد: يا أبا النّعمان، في حديث ذكره.‏)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((شهد بشير عَيْنَ التمر مع خالد بن الوليد وقُتل يومئذٍ شهيدًا وذلك في خلافة أبي بكر الصدّيق، رضي الله عنه.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال