تسجيل الدخول


أسماء بن خارجة الأسلمي

أسْمَاء بن حَارِثَة، وقيل: ابن خارجة، وقيل: ابن غياث بن هِنْد، وقيل: ابن سعيد الأسلمي:
يكنى أبا هِنْد، أو أبا محمد.
أخو هند بن حارثة، وكانوا إخوة عَدَدً، وكان أَسماء وهِنْد من أهل الصُّفّة. وكان هند من أصحاب الحُديبية. قال ابن حجر العسقلاني: ذكر هند في نسبه غلط؛ وإنما هند أخوه.
من ولد أسماء بن حارثة غَيْلان بن عبد الله بن أسماء بن حارثة، كان من قُوّاد أبي جعفر المنصور، وكان له ذكر في دعوة بن العبّاس.
قال أبو مروان: أرسل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أسماء وهند ابـْني حارثة إلى أسلم يقولان لهم: إنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة، وذلك حيث أراد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أن يغزو مكة(*). قال أبو هريرة: "ما كنت أرى أسماء وهندًا ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من طول ملازمتهما بابه، وخدمتهما له". ذكره بعضهم في الصّحابة.
قال أبو عمر ــ رضي الله عنه: روى عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في صوم يوم عاشوراء‏. قال أسماء: دخلت على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم يومَ عاشوراء فقال: "أَصُمْتَ اليوم يا أسماء؟" فقلتُ: لا، فقال: "فصُمْ"، قال: قد تغدّيتُ يا رسول الله، قال: "صُمْ ما بقي من يومك ومُرْ قومك يصوموه"، قال أسماء: فأخذتُ نعلي بيدي فما دخلت رَحْلِي حتى وردتُ يـَيْنَ على قومي فقلتُ: إنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يأمركم أن تصوموا، قالوا: قد تغدّينا، فقال: إنّه قد أمركم أن تصوموا بقيّة يومكم(*).
توفي سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، أيام معاوية، في إمارة زياد، وكانت وفاة زياد سنة ثلاث وخمسين.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال