تسجيل الدخول


أم قيس بنت محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير

آمنة، وقيل: أمية بنت محصن بن حُرْثان الأسدية.
أخرجها ابن عبد البر، وابن منده، وأبو نعيم.
تكنى: أم قيس. أُخت عُكَّاشَة بن مِحْصَن، من أهل بدر، حلفاء حَرْب بن أُميّة. أسلمت بمكة قديمًا، وبايعت النبي صَلَّى الله عليه وسلم. هاجرت إلى المدينة مع أهل بيتها. روى عبيد الله بن عبد الله، أن أم قيس بنت مِحْصن الأسدية أتت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بابن لها قد أَعْلَقَتْ عليه من العُذْرَة، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلاَدَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ، عَلَيْكُمْ بِالْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فِإِنَّ فِيْهِ سَبْعَةَ أشفيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ" يريد الكُسْتَ، وهو العود الهندي(*) أخرجه البخاري في الصحيح 7 / 165، كتاب الطب باب العذرة..
روت أم قيس بنتُ مِحْصَن، أنها قالت: دخلت بابن لي على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لم يأكل الطعام، فبال عليه، فدعا بماء فرشه عليه أخرجه الترمذي في السنن 1 / 104، كتاب الطهارة باب ما جاء في نضح بول الغلام قبل أن يطعم (54) حديث رقم 71.. وروت أيضًا، أنها سألت النبي صَلَّى الله عليه وسلم أنتزاوَرُ إذا متنا، يزور بعضنا بعضًا؟ قال: "يَكُونُ الْنَّسَمُ طَائِرًا يُعَلَّقُ بِالْجَنَّةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَ كُلّ نَفْسٍ فِي جُثَّتِهَا"(*). وروت أيضًا، أنها قالت: تُوفِّي ابن لي فجزعت؛ فقلت للذي يغسله: لا تغسل ابني بالماء البارد؛ فتقتله، فذكر ذلك عكاشة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "مَا لَهَا طَالَ عُمْرُهَا"! قال: فلا نعلم امرأة عمرت ما عُمرت(*). قال أبو عمر: روى عنها من الصحابة؛ وابصة بن مَعْبد، وروى عنها: عبيد الله بن عبد الله، وَنَافع مولى حمنة بنت شجاع.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال