تسجيل الدخول


يزيد بن شجرة الرهاوي

يزيد بن شَجَرة بن أبي شجرة الرّهاوي، أبو شَجَرة الرهاوي:
يكنى أبا شجرة، وذكره ابْنُ سعْدٍ في الطبقة الاولى مِنْ أهل الشام مع بعض الصّحابة، وقال ابن معين: له صحبة، وقال أبو زُرعة: ليست له صحبة صحيحة، ومَنْ يقول له صحبة مخطئ.
وروى يزيد بن أَبي زياد، عن مجاهد قال: قال يزيد بن شَجَرَةَ في أَصحابه: قد أَصبحت وأَمسيت بين أَخضر وأَحمر وأَصفر، وفي البيوت ما فيها، فإِذا لقيتم العدوّ غدًا فَقُدْمًا قُدْمًا؛ فإِني سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "مَا تَقَدَّمَ الْرَّجُلُ خُطْوَةً إِلاَّ أَطْلَعَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْحُوْرَ الْعَيْنَ، فَإِنْ تَأَخَّرَ خُطْوَةً اسْتَتْرَنَ عَنْهُ، فَإِنْ اسْتَشْهَدَ كَانَ أَوَّلُ نَضْحَةٍ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةَ خَطَايَاهُ، وَنَزَلَ إِلَيْهِ اثْنَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ، فَيَنْفُضَانِ عَنْهُ الْتُّرَابَ، وَيَقُولاَنِ: مَرْحَبًا بِكَ، فَقَدْ آنَ لَكَ. وَيَقُولُ: مَرْحَبًا، فَقَدْ آنَ لَكُمَا"(*). وجاء عن يزيد بن شجَرة حديثٌ آخر أخرجه ابن منده بسندٍ ضعيف، رواه مجاهد عنه، قال: خرج رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم في جنازة، فقال الناس خيًرا وأثنوا عليه خيرًا، فجاء جبرائيل، فقال: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ كَمَا ذَكَرُوا، وَلَكِنْ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأرْضِ، وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَالَا يعلمون".(*)
وذكر خليفة بن خياط يزيد، فقال:‏ بعث معاوية يزيد بن شجرة الرُّهاوي سنة تسع وثلاثين ليقيم الحجّ للنّاس، فنازعه قُثم بن العباس، فسفر بينهما أبو سعيد الخدريّ وغيره، فاصطلحوا على أن يقيم الحج شيبة بن عثمان ويصلِّي بالنّاس، وقُتل يزيد بن شجرة في غزاةٍ غزاها سنة خمس وخمسين شهيدًا، وقيل: قُتِلَ هو وأصحابه في البحر سنة ثمان وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال