تسجيل الدخول


عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن...

يكْنَى أَبا عبد الله‏، وقال عامر بن ربيعة: ما قدمت ظعينةٌ المدينة أوّلَ من ليلى بنت أبي حثمة، يعني زوجته، وأسلم عامر بن ربيعة قديمًا قبل أن يدخل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم، وقبل أن يَدْعُوَ فيها. وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعًا ومعه امرأتُه ليلى بنت أبي حَثْمة العَدَويّة، وقال عامر بن ربيعة: "ما قَدِمَ أحدٌ المدينة للهجرة قبلي إلاّ أبو سلمة بن عبد الأسد"، وشهد بدرًا، وأحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. وآخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بين عامر بن ربيعة، ويزيد بن المنذر بن سَرْح الأنصاري، وكان عامر حليفًا للخطّاب بن نُفَيْل، وكان الخطّاب لما حالفه عامر بن ربيعة تبنّاه وادّعاه إليه فكان يقال له عامر بن الخطّاب حتى نزل القرآن: }ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ {[سورة الأحزاب: 5]، فرجع عامر إلى نسبه، فقيل عامر بن ربيعة. وروى عامر عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر. عن رجل أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال له: "سَيَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي، يُصَلُّونَ الْصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَيُؤْخِرُونَهَا عَنْ وَقْتَهَا، فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ، فَإِنْ صَلُّوهَا لِوَقْتِهَا وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنَّ أَخَّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ، فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةَ، وَمَنْ نَكَثَ الْعَهْدَ وَمَاتَ نَاكِثًا لِلْعَهْدِ جَاءَ يَوْمِ الْقِيَامَةَ وَلاَ حُجّةَ لَهُ". قُلْتُ لِعَاصِمٍ: مَنْ أَخْبَرَكَ هَذَا الْخَبَرَ؟ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيْعَة، عَنْ أَبِيهِ عَامِرْ. وعن عامر، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ الْجَنَازَةَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيًا مَعَهَا، فَلْيَقُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُ أَوْ تُوضَعُ" . واستخلفه عثمان على المدينة لما حجَّ، وقال عبد الله بن عامر بن ربيعة: قام عامر بن ربيعة يصلّي من الليل وذلك حين نَشِبَ الناسُ في الطعن على عثمان، فصلّى من الليل ثمّ نام فأُتي في المنام فقيل له: قُمْ فاسأل الله أن يُعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالحَ عباده، فقام فصلّى ثمّ اشتكى فما أُخرج به إلاّ جنازةً. تُوفِّي سنة ثلاث وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقيل:‏ سنة خمس وثلاثين بعد قتل عثمان بأيام فلم يشعر الناس إلاّ بجنازته قد أُخرجت. وقيل: مات سنة سبع وثلاثين.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال