تسجيل الدخول


عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن...

1 من 1
عَامِرُ بْنُ رَبِيْعَةَ

(ب د ع) عَاِمرُ بنُ رَبِيعَة بن كَعْب بن مَالِك بن رَبِيعَة بن عَاِمر بن سَعْدِ بن عبد اللّه ابن الحارث بن رُفَيْدة بن عَنْز بن وَائِل بن قَاسِط بن هِنْب بن أَفْصَى بن دُعْمِيّ بن جَدِيلة ابن أَسد بن رَبيعة بن نِزَار، وقيل: ربيعة بن مالك بن عامر بن حُجَير بن سَلاَمان بن هِنْب ابن أَفْصَى، وقيل: عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حُجَير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رُفَيدة بن عَنْز بن وائل.

هذا الاختلاف كله ممن نسبه إِلى عنز بن وائل، وعَنْز، بسكون النون، هو أَخو بكر وتغلب ابني وائل، ومنهم من ينسبه إِلى مَذْحِج، كنيته أَبو عبد اللّه، وهو حَلِيف الخَطَّاب ابن نُفَيل العَدَوي، والد عُمَر بن الخطاب.

أَسلم قديمًا بمكة وهاجر إِلى الحبشة، هو وامرأَته، وعاد إِلى مكة، ثم هاجر إِلى المدينة أَيضًا ومعه امرأَته ليلى بنت أَبي حَثْمة، وقيل: إِن ليلى أَول من هاجر إِلى المدينة. وقيل: إِن أَبا سلمة بن عبد الأَسد أَول من هاجر.

وشهـد عامر بدرًا وسائر المشاهـد كلها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وروى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم.

أَخبرنا أَبو منصور مسلم بن علي بن محمد، حدثنا أَبو البركات محمد بن محمد بن خميس، حدثنا أَبو النصر أَحمد بن عبد الباقي بن طوق، أَخبرنا أَبو القاسم نصر بن أَحمد ابن الخليل المرجي، أَخبرنا أَحمد بن علي بن المُثَنَّى، حدثنا يحيى، هو ابن مَعين، حدثنا حَجّاج، قال: أَخبرنا عاصم بن عبيد اللّه، عن رجل أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال له: "سَيَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي، يُصَلُّونَ الْصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا أخرجه أحمدفي المسند 3/ 445.، وَيُؤْخِرُونَهَا عَنْ وَقْتَهَا، فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ، فَإِنْ صَلُّوهَا لِوَقْتِهَا وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنَّ أَخَّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ، فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةَ، وَمَنْ نَكَثَ الْعَهْدَ وَمَاتَ نَاكِثًا لِلْعَهْدِ جَاءَ يَوْمِ الْقِيَامَةَ وَلاَ حُجّةَ لَهُ". قُلْتُ لِعَاصِمٍ: مَنْ أَخْبَرَكَ هَذَا الْخَبَرَ؟ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيْعَة، عَنْ أَبِيهِ عَامِرْ.(*)

وروى نافع عن ابن عمر، عن عامر، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم: أَنه قال: "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ الْجَنَازَةَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيًا مَعَهَا، فَلْيَقُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُ أَوْ تُوضَعُ"(*) أخرجه أحمدفي المسند 3/ 445..

وتوفي سنة اثنين وثلاثين حين نَشَّم الناسُ في أَمر عثمان.

روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد اللّه بن عامر بن ربيعة، عن أَبيه: أَنه قام من الليل يصلي، حين نَشَّم الناس في أَمر عثمان والطعن عليه، ثم نام فأُتي في المنام فقيل له: قم فاسأَل الله أَن يُعيذَك من الفِتْنة التي أَعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم دعا ثم اشتكى، فما خرج بعد إِلا بجنازته.

وقيل: توفي بعد قتل عثمان، رضي الله عنهما، بأَيام.

قال علي بن المديني: هو من عَنَز، بفتح النون. والصحيح سكونها، وعنز قليل، وإِنما عنَزَة بالتحريك آخره هاءُ كثير، وهم من ولد عَنَزَة بن أَسد بن ربيعة، أَيضًا.
(< جـ3/ص 118>)
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال