تسجيل الدخول


أبو جهيم الأنصاري

((أبو الجُهيم. ويقال: أبو الجهم ــ بن الحارث بن الصِّمَّة الأنصاريّ. أبوه من كبار الصّحابة، وقد نسبناه في بابه من هذا الكتاب [[الحارث بن الصِّمَّة بن عمرو بن عَتيك بن عمرو بن عامر، وعامرٌ هذا يقالُ له: مبذول بن مالك بن النّجّار]] <<من ترجمة الحارث بن الصمة النجاري "الاستيعاب في معرفة الأصحاب".>>.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أَبو جُهَيم عبدُ الله بن جُهَيم الأَنصاري. روى عنه بُسْر بن سعيد مولى الحضرميين، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في المارِّ بين يدي المصلي. رواه مالك عن أَبي النضر، عن بُسْر بن سعيد، عن أَبي جُهَيم عبد الله بن جُهَيم فسمَّاه. وذكره وكيع، عن سفيان الثوري، عن أَبي النضر، عن بُسْر، عن عبد الله ابن جُهَيم قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لَوْ يَعْلَمُ أُحَدُكُمْ مَا عَلَيْهِ فِي الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَي أَخِيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ الْإِثْمِ لوقف أَربعين".(*) فلم يذكر كنيته، وهو أَشهر بكنيته، يقال: أَبو جهيم هذا هو ابن أُخت أُبيّ ابن كعب ـــ قال أَبو عمر: ولست أَقف على نسبه في الأَنصار. أَخرجه أَبو عمر وحده. قلت: جعل ابن منده وأَبو نعيم هذا والذي قبله [[يعني: أبا الْجُهَيْمِ بْنَ الْحَارِثِ]] واحدًا، قالا: اسم أَبي جُهَيم بن الحارث بن الصمة: عبد الله بن جُهَيم، ورويا ذلك عن مسلم بن الحجاج، ورويا عنه حديث التيمم، وحديث المرور بين يدي المصلي، على ما ذكرناه في الترجمة الأُولى عن عُمَير، وعن بُسْر، عن أَبي جُهَيم. وجعلهما أَبو عمر اثنين، وقال: روى عن أَبي جهيم بن الحارث عُمَير حديث التيمم، وروى عن عبد الله بن جُهيمٍ بُسْرُ بن سعيد حديث المرور بني يدي المصلي. والذي أَظنه أَن الحق مع أَبي عمر، لأَن الجميع نسبوه فقالوا: أَبو جُهَيم ابن الحارث بن الصمة. وقد ذكروا كلهم نسبه في ترجمة أَبيه الحارث إِلى مالك بن النجار، ونسبه ابنُ حبيب وابن الكلبي فقالا: الحارث بن الصِّمة بن عمرو بن عَتِيك بن عَمْرو بن مَبذُول بن مالك بن النجار. فليس في سياق نسبه جُهَيم، ثم إِن أَبا عمر قد نسب أَباه الحارث مثلهما إِلى مالك بن النجار، فقد عَرَف نسبه وقال في هذا: لا أَعرف نسبه، فكل الذي ذكرت يدل على أَنهما اثنان، والله أَعلم. ويمكن أَن يكون قد اختلف العلماء في أَبيه، فمنهم من قال: الحارث. ومنهم من قال: جهيم. وقول مسلم في اسمه حُجَّة لهما، وعليه عوّلا.)) ((عَبْدُ اللّهِ بنُ جُهَيْم بن الحَارِث بن الصِّمَّة بن زيد مَنَاة بن حَبِيب ـــ وقيل: الصمة بن عمرو بن الجَمُوح بن حَرَام بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمَةَ بن سَعْد بن عَلِيّ بن أَسَد بن سَارِدَة بن تزِيد بن جُشَم بن الخَزْرج الأَنصاري السَّلَمِيّ)) أسد الغابة.
((هو أَشهر بكنيته على ما قال مالك.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((أمه عُسَيلَةُ بنتُ كعب بن قيس بن عُبيد بن زيد بن معاوية بن عَمرو بن مَبْذول بن النجار.)) الطبقات الكبير. ((هو ابن أَخي معاذ وخِرَاش ابني الصِّمَّة)) أسد الغابة. ((يقال‏:‏ إنه ابن أخت أبيّ بن كعب.‏ وقد قيل:‏ إنه ابن أخي الحارث بن الصَّمة أو ابن عمه‏.‏ والله أعلم‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((روى عن أبي جهيم هذا عمير مولى ابن عباس في التيمُّم في الحضَر على الجدار. حديثُه هذا عند جعفر بن ربيعة، عن عبد الرّحمن بن زهير الأعرج، عن عمير مولى ابن عباس، سمعه يقول: أقبلْتُ أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة، حتى دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن الصَّمَّة الأنصاريّ، فقال لنا: أَقْبَل رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم من نحو بئر جَمَل، فلقيه رجل فسلَّم عليه، فلم يردّ رسولُ الله صَلَّى عليه وسلم عليه شيئًا، حتى أتى على جدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم ردّ السّلام عليه.(*) لا أعلم روى عنه غير عمير مولى ابن عباس‏. وهذا الحديث رواه اللَّيث ابن سعد، عن جعفر بن ربيعة. واختلف على اللّيث في بعض ألفاظه، وفي أَبي الجهيم؛ فمنهم من يقول:‏ أَبو الجُهيم. ومنهم من يقول: أَبو الجهم بن الحارث بن الصَّمَّة. ومنهم من يذكر المرْفَقَيْن في التيّمّم، ومنهم من لا يذكرهما‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((روى عنه بُسْر بن سعيد وعُمَيْر مولى ابن عباس. روى يزيد بن خُصَيفة، عن مسلم بن سعيد أَن أَباجُهَيْم أَخبره: أَن رجلين اختلفا في آية، فسأَلا النبي صَلَّى الله عليه وسلم عنها، فقال: "إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَلَا تُمَارُوا فِي الْقُرْآنِ؛ فَإِنَّ مِرَاءً فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ"(*) أخرجه البخاري في الصحيح 3 / 160، 6 / 240 والترمذي في السنن 5 / 177 كتاب القراءات (47) باب (11) حديث رقم 2943 قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند 1 / 43، والبيهقي في السنن 2 / 383 وذكره الهيثمي في الزوائد 7 / 156 وانظر الكنز حديث رقم 3099، 3100، 3101، 4803، 4824، 4852.. وروى عن يزيد بن بُسْر بن سعيد، وهو الصحيح.)) أسد الغابة.
((قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد عن أَبِي جُهَيْم الأنصاري صاحِبِ النبي صَلَّى الله عليه وسلم، أنه حلف ألاّ يُكلِّم عبدَ الله بن عَمْرو بن العاص في شأن الفتنة، ثم قَدم عبد الله بن عَمرو المدينة فلم يكلمه أبو جُهَيم.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال